محادثات أميركية كورية جنوبية رغم تباين المواقف

يعقد مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الحد من التسلح جون بولتون محادثات مع المسؤولين في كوريا الجنوبية، وسط دلائل على وجود خلافات بين الجانبين بشأن كيفية معالجة قضية البرنامج النووي لكوريا الشمالية.

وقد أثار بولتون أثناء مناقشاته مع المسؤولين الصينيين الاثنين الماضي موقف بلاده المطالب بإشراك الأمم المتحدة في البحث بالمسألة النووية في بيونغ يانغ. وكانت بكين قد أعلنت في وقت سابق أنها ضد مشاركة الأمم المتحدة، كما أن سول لم تتحمس لمشاركة المنظمة الدولية.

وقالت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية إن بولتون سيلتقي مع وزير الخارجية يوون يونغ كوان كوان، وربما يجري محادثات مع أعضاء بارزين في فريق مستشاري الأمن والسياسة الخارجية للرئيس روه مو هيون حول كيفية إقناع كوريا الشمالية باستئناف المحادثات حول برامجها النووية.

ووصل بولتون إلى سول أمس قادما من الصين المحطة الثانية له في جولة تشمل ثلاث دول يستكشف خلالها سبل حل القضية النووية لبيونغ يانغ. ومن المقرر أن تكون اليابان محطته الأخيرة في هذه الجولة.

وفي سياق الأزمة نفسها طالبت كوريا الشمالية اليوم بإلغاء المناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية والتي من المقرر إجراؤها الشهر المقبل، معتبرة إياها "حربا تمهيدية" ضدها.

وقال المتحدث الرسمي باسم حزب العمال الحاكم في كوريا الشمالية رودنغ سينمون إن التدريبات المشتركة هي حرب تجريبية ضد كوريا الشمالية نظرا لطبيعة هذه التدريبات ومحتواها وحجمها.

ومن المقرر أن تبدأ المناورات يوم 18 أغسطس/ آب المقبل، وقالت القيادة الأميركية الكورية الجنوبية المشتركة الأسبوع الماضي إن المناورات تهدف إلى الردع. وأضافت في بيان خاص أن "جاهزية القيادة المشتركة للقوات هي عامل ردع فعال ضد الاعتداءات الخارجية، ويمثل أساس الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية من خلال الحوار".

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة