أبطحي يرجح فرضية قتل زهرة كاظمي


اعتبر نائب الرئيس الإيراني محمد علي أبطحي وفاة الصحفية الإيرانية الكندية زهرة كاظمي جريمة قتل. وقال في ختام اجتماع لمجلس الوزراء إن الفرضية الأرجح هي كما جاء في التقرير "وهي أن جريمة القتل تسببت بها ضربة نجم عنها نزيف".

وقال أبطحي المقرب من الرئيس الإيراني محمد خاتمي إن على القضاء أن يحدد ويحاكم المسؤولين عن موت كاظمي.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن وزير الصحة مسعود بيزيشكان قوله إنه يستحيل أن يكون الكسر في الجمجمة عائدا إلى سقوط الصحفية أو ارتطامها بجسم ما، لأن مختلف التقارير الطبية أكدت أن سقوطها أو ارتطامها لا يمكن أن يكسر الجمجمة في مكان الجرح في الجثة.

وأكدت الناطقة باسم لجنة برلمانية تحقق في القضية أن مسؤولي العديد من الوزارات والأجهزة المعنية بالقضية اتفقوا على أن زهرة كاظمي تلقت ضربة على رأسها، وأضافت "كانت متقنة جدا ولا يمكن أن يسددها أي كان".

لكن وزير الداخلية عبد الواحد موسوي أعلن عقب نفس الاجتماع أن الحكومة متمسكة بالاستنتاجات التي توصلت إليها ثلاثة تقارير طبية خلصت إلى أنه ليس هناك أي أثر لأي ضربات أو جروح، باستثناء ضرب أو ارتطام الرأس بجسم صلب.

وكانت كاظمي قد اعتقلت يوم 23 يونيو/ حزيران الماضي عندما كانت تلتقط صورا لعائلات معتقلين أمام السجن المركزي في طهران، ثم توفيت أثناء اعتقالها بعدما أصيبت بنزيف في الدماغ في ظروف غامضة.

وفي تطور آخر أعلنت والدة كاظمي أنها وافقت تحت الضغط على دفن ابنتها في إيران وليس في كندا.

وقالت عزت كاظمي إنها أقامت 15 يوما في طهران عند والدة صديق لابنتها، مشيرة إلى أن أربعة رجال أو خمسة كانوا يأتون يوميا للتحدث إلى صاحبة المنزل "ويسببون متاعب".

وقد تسببت ظروف وفاة كاظمي بأزمة سياسية بين طهران وكندا التي تعتبر من أشد المدافعين عن الحوار مع إيران. واستاءت أوتاوا من أن طهران لم تبلغها بسرعة باعتقال الصحفية كاظمي ثم بوفاتها، ولم تقدم كذلك أي تفسيرات ولم تعر اهتماما لطلبها استعادة جثتها، ما دفعها إلى استدعاء سفيرها في طهران للتشاور.

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة