المتمردون يوقفون إطلاق النار بمنروفيا


أعلنت حركة التمرد الليبيرية الرئيسية اليوم الثلاثاء وقف إطلاق النار من طرف واحد يفترض أن يدخل حيز التنفيذ على الفور, وأمرت مقاتليها بالتجمع في مرفأ منروفيا الذي أصبح تحت سيطرتها منذ 19 يوليو/تموز إلى حين وصول قوات سلام دولية لتسليمها إياه.

وأكد مندوب حركة (الليبيريين الموحدين من أجل المصالحة والديمقراطية) إلى محادثات السلام في العاصمة الغانية أكرا نبأ وقف إطلاق النار، مشيرا إلى أن رئيس الحركة سيكو داماتي تعهد باحترام وقف إطلاق النار في رسالة سلمت اليوم الثلاثاء للسفير الأميركي في منروفيا.

وأفادت الأنباء الواردة من منروفيا بأن الطعام بدأ ينفد في العاصمة وأن المواطنين يجوبون الشوارع بحثا عما تبقى من مواد غذائية في ما يحاولون تفادي طلقات الرصاص.

تحذير أميركي لغينيا
وكانت مساعدة وزير الخارجية الأميركي باميلا بريد جواتر المكلفة شؤون غرب أفريقيا قد قامت بزيارة خاطفة للعاصمة الغينية كوناكري استمرت 24 ساعة أجرت خلالها محادثات مع وزير الخارجية الغيني فرانسوا فال طالبت خلالها غينيا بالتوقف عن دعم المتمردين الليبيريين.

وعلى صعيد متصل أفاد مصدر مقرب من الرئاسة الغانية اليوم الثلاثاء أن قادة دول المجموعة الاقتصادية لغرب أفريقيا سيعقدون قمة استثنائية الخميس في أكرا بشأن الوضع في ليبيريا.

وكانت المجموعة قررت في الرابع من يوليو/تموز نشر قوة سلام من 3000 رجل في ليبيريا. وحسب مصادر عسكرية فإن التأخير يعود لأسباب مالية، إذ إن نيجيريا تطلب مساعدة قدرها 50 مليون دولار في حين لم تصرف الولايات المتحدة حتى الآن سوى عشرة ملايين.


قلق على حقوق الإنسان
وفي الإطار نفسه حذرت المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة اليوم الثلاثاء في جنيف مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان في ليبيريا بأنهم سيخضعون للمحاكمة فردا فردا عندما يحين الوقت.

وقالت الناطقة باسم المفوضية العليا إنيك ستيفنسون أمام الصحفيين إن كل ما يجري في ليبيريا يشكل مجموعة من الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان، بما فيها عدم السماح للمدنيين بالحصول على مأوى في كنيسة أو منع توزيع المساعدات الغذائية.

وهاجم الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان أمس الاثنين متمردي حركة الليبيريين الموحدين من أجل المصالحة والديمقراطية بسبب قتلهم عددا كبيرا من الليبيريين الأبرياء ومنع تقديم مساعدات إنسانية عاجلة، معتبرا أنهم بذلك "يقصون أنفسهم عن أي دور مستقبلي في حياة ليبيريا".

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة