400 ألف خطاب تطالب الكونغرس بالتحقيق في أدلة الحرب

تلقى أعضاء الكونغرس الأميركي ما يزيد على 400 ألف خطاب من خلال الإنترنت تؤيد إجراء تحقيق مستقل في معلومات المخابرات التي استخدمتها إدارة الرئيس جورج بوش في تبرير شن الحرب على العراق.

وتسعى جماعة تدعى موف أون دوت أورج تعمل من خلال الإنترنت لتنظيم حملة للضغط على أعضاء الكونغرس ليؤيدوا مشروع قانون قدمه عضو مجلس النواب الديمقراطي هنري واكسمان من شأنه إنشاء لجنة غير حزبية للتحقيق في تلك المعلومات، ويواجه المشروع مهمة شاقة حيث تعارضه الأغلبية الجمهورية.

وقال منظم الحملة إيلي باريسر "الناس يشعرون وكأن الرئيس لا يقدم لهم إجابات مباشرة وهم يريدون أن يعرفوا لماذا قال الرئيس ما قاله في خطاب الاتحاد".

من جانبها أكدت المتحدثة باسم الأقلية في لجنة الإصلاح الإداري بمجلس النواب أنه منذ أن بدأت حملة إرسال الالتماسات زاد عدد أعضاء المجلس الذين يؤيدون مشروع القانون في المجلس إلى 63 أي ما يقرب من ثلاثة أمثال العدد الأصلي.

وقد سلم البيت الأبيض بأن المخابرات الأميركية لم تؤيد تماما تصريحا أدلى به بوش في خطاب حالة الاتحاد في يناير/ كانون الثاني وقال فيه إن العراق يحاول الحصول على اليورانيوم من دولة أفريقية، واتهم كثير من الديمقراطيين وغيرهم بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير بالمبالغة في الخطر الذي تمثله أسلحة الدمار الشامل العراقية المزعومة. ولم يتم العثور على مثل هذه الأسلحة.

ونفى البيت الأبيض هذه الاتهامات وقال إن هناك جبلا من الأدلة الواضحة والجازمة التي تدعو بوش لإصدار الأمر للقوات الأميركية بخوض الحرب للإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين.

المصدر : رويترز

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة