أورويو: الاشتباكات لن تؤثر على هدنة مورو

F_Heavily armed police escorts lead alleged Moro Islamic Liberation Front (MILF) bomb expert Saifullah Mukhlis Yunos to a waiting van after his arraignment, 08 July 2003. Yunos pleaded guilty to multiple murder charges in connection with a bomb attack on a Manila train that left 22 dead in December 2000. Authorities say the attack was financed by the Jemaah Islamiyah, the regional arm of Osama bin Laden's al Qaeda network. AFP PHOTO/Jay DIRECTO

استبعدت رئيسة الفلبين غلوريا أورويو أن تؤثر الاتهامات المتبادلة بين حكومتها وجبهة تحرير مورو الإسلامية بشأن خرق هدنة معلنة بينهما على سير محادثات السلام المزمع إجراؤها في وقت لاحق في ماليزيا بين الجانبين.

وأكدت أورويو أنه ليس لحكومتها نية بالانسحاب من محادثات السلام، كما أنه ليس لها نية بوضع حد لعمليات الدفاع ما دام أمن المجتمع مهددا حسب قولها. وكان الجانبان تبادلا الاتهامات بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم يوم الجمعة قبل بدء محادثات رسمية تستضيفها ماليزيا بين الحكومة والجبهة.

من ناحية أخرى اعتقل الجيش الفلبيني رجلا يعتقد أنه المساعد الرئيسي لزعيم جماعة أبو سياف الإسلامية. وقال متحدث عسكري إن المدعو النجار تامباكان اعتقل السبت الماضي في مدينة زامبوانغا جنوب البلاد بعد عملية مراقبة.

وأشار إلى أنه من الواضح أن المشتبه به ترك من قبل جماعة جانجالاني إثر هربهم من جزيرة مندناو بعد ملاحقة الجيش لهم أوائل الشهر الجاري. وتظهر التحقيقات الأولية أن تامباكان شارك في اختطاف أكثر من 50 تلميذا ومعلما من مدرسة كاثوليكية في جزيرة باسيلان عام 2000.

كما تدل ضمنا على تورطه في اختطاف أربعة بحارة إندونيسيين وأربعة رجال دين مسيحيين يعملون في مجال التنصير من طائفة تدعى "شهود يهوه" المسيحية العام الماضي. ولقي رهينة إندونيسي مصرعه في حين استطاع الآخرون إما الفرار أو تمكن الجيش من تحريرهم. وتتهم جماعة أبو سياف بالمسؤولية عن قتل رهينتين أميركيتين خلال العامين الماضيين.

المصدر : الفرنسية