أبرز شخصيات ملف الأسلحة العراقي ببريطانيا

British government weapons advisor

أثار الملف الذي نشرته الحكومة البريطانية حول العراق جدلا أودى بحياة خبير الأسلحة البيولوجية ديفد كيلي. وفي ما يلي نبذة عن الشخصيات الرئيسية في الجدل المحتدم هناك بشأن هذا الموضوع:

رئيس الوزراء البريطاني توني بلير: يواجه بلير الذي قاد حزب العمال إلى فوز كاسح في انتخابات عام 1997 بعد 18 عاما من بقائه في المعارضة, أسوأ أزمة سياسية في حياته المهنية إثر وفاة مفتش الأسلحة الدولي ومستشار وزارة الدفاع البريطانية للأسلحة البيولوجية ديفد كيلي.

وراهن رئيس الوزراء البريطاني بسمعته في قراره بالمشاركة في الحرب التي شنتها الولايات المتحدة على العراق، رغم معارضة الشعب البريطاني. ورفض بلير (50 عاما) الدعوات التي وجهت له بالاستقالة وتعهد بالتعاون التام مع اللجنة القضائية للتحقيق في وفاة كيلي معترفا بأن "الحكومة من مسؤوليتي في نهاية الأمر".

ديفد كيلي: كان عالم الأحياء الدقيقة الذي يبدو أنه انتحر بقطع شرايين يده بسكين مستشارا في وزارة الدفاع البريطاني. وقد زج بشكل غير متوقع في الخلاف المرير بين الحكومة البريطانية وهيئة الإذاعة البريطانية (BBC). وفي 22 مايو/ أيار الماضي التقى كيلي (59 عاما) بمراسل الـ(BBC) لشؤون الدفاع أندرو غيليغان وجرى بينهما حديث شكل على ما يبدو الأساس الذي اعتمد عليه غليغان في تقرير مثير للجدل بثته الـ(BBC) وقالت فيه إن الحكومة البريطانية بالغت في تصوير الخطر الذي تشكله الأسلحة العراقية.

مراسل الـ(BBC) لشؤون الدفاع أندرو غيليغان: هو المراسل الذي كان وراء التقرير الذي أثار جدلا بين الحكومة البريطانية والـ(BBC). وتطرح تساؤلات حاليا حول ما إذا كان غيليغان أساء نقل آراء الدكتور كيلي. وكان غيلغان يعمل في السابق مراسلا لشؤون الدفاع لصحيفة "صنداي تلغراف" وبدأ العمل في برنامج "توداي" الشهير في إذاعة الـ(BBC) قبل ثلاثة أعوام حيث عرف بكشفه عن معلومات جديدة.

undefined

مدير الاتصالات في مكتب رئيس الوزراء البريطاني ألستر كامبل: كان كامبل يعمل في السابق صحافيا في إحدى الصحف الشعبية والتحق بمكتب بلير في العام 1994 متحدثا رسميا باسم رئيس الوزراء. إلا أنه لعب دورا أكثر بعدا عن الأضواء في العام 2001 وسط قلق من أن يطغى على بلير.

إلا أن اسم كامبل (46 عاما) عاد إلى الأضواء بعد أن قال غيليغان إنه كان المسؤول عن إضافة جملة واحدة مثيرة للجدل إلى الملف الذي نشرته الحكومة البريطانية في سبتمبر/ أيلول الماضي, تفيد أن العراق قادر على نشر أسلحة كيماوية وبيولوجية خلال 45 دقيقة. وبرأت لجنة تحقيق برلمانية كامبل من تهمة ممارسة "نفوذ غير ملائم" في صياغة الملف إلا أن النقاد يواصلون الدعوة إلى استقالته من الحكومة.

وزير الدفاع جيف هون: كان جيف هون (49 عاما) من أقرب مساعدي بلير خلال الحرب على العراق، وكان يعقد مؤتمرات صحفية منتظمة حول النزاع. ويواجه هون الذي تلقى تعليمه في المحاماة في جامعة كامبردج, أسئلة حول دوره في الكشف عن أن كيلي كان المصدر المجهول الذي استندت إليه الـ(BBC) في تقريرها بعد أن قالت وسائل الإعلام إن المكتب الصحفي لهون ساعد الصحافيين في التعرف على هوية كيلي.

مدير قسم الأخبار في الـ(BBC) ريتشارد سامبروك: كان سامبروك المدافع الأول عن الطريقة التي تصرفت بها الـ
(BBC) أثناء الضجة بينها وبين الحكومة، وربما يواجه مستقبلا قاتما إذا ثبت وجود أخطاء في التقرير الذي بثته الـ(BBC) حول ملف الحكومة بشأن العراق في مايو/ أيار الماضي.

وقد تسلق سامبروك (47 عاما) السلم الوظيفي في الـ(BBC) منذ التحاقه بها في العام 1980 مساعد محرر, بإذاعة المؤسسة الإعلامية الرئيسية في بريطانيا. وأصبح في فبراير/ شباط 2001 المسؤول عن حوالي ألفي صحافي يعملون في الـ(BBC).

المدير العام للـ(BBC) غريغ دايك: لم يكن دايك من الأشخاص الذين كان يتصور أنهم سيدخلون في خلاف مع الحكومة البريطانية، نظرا لأن قربه من بلير كان من الممكن أن يقف في طريق تعيينه مديرا عاما في الـ(BBC) في بداية العام 2000. وقال النقاد إن دايك (57 عاما) الذي كان يعمل مديرا تنفيذيا سابقا لتليفزيون تجاري لم يكن محايدا بعد أن تبين أنه قاد حملة لجمع الأموال لصالح بلير. إلا أن دايك يواجه حاليا دعوات لاستقالته بسبب التقرير الذي بثته الـ(BBC) في مايو/ أيار الماضي.

رئيس مجلس حكام الـ(BBC) غافين ديفيز: ديفيز ليس من المعارضين لحكومة بلير العمالية ويرتبط بعلاقات وثيقة مع الحكومة البريطانية خاصة مع وزير الخزانة غوردون براون، إذ إن زوجه ديفيز تعمل سكرتيرة شخصية للوزير البريطاني. وتولى ديفيز (52 عاما) رئاسة مجلس حكم الـ(BBC) في أكتوبر/ تشرين الأول 2001 بعد عمله في القطاع المالي لفترة طويلة أصبح بعدها كبير الخبراء الاقتصاديين الدوليين لبنك "غولدمان ساتشس" الأميركي.

اللورد جيمس هاتن: اللورد هاتون (72 عاما) هو أحد أبرز القضاة في بريطانيا ويرأس لجنة تحقيق قضائية في الأسباب التي أدت إلى وفاة كيلي. وهاتن واحد من 12 قاضيا في أعلى محكمة في البلاد وهي مجلس اللوردات، وكان من أشهر القضايا التي حقق فيها قضية الجنرال التشيلي أغوستو بينوشيه.

المصدر : الفرنسية