سريلانكا تعرض على متمردي التاميل تقاسم السلطة

A bus packed with civilians crosses to the rebel-controlled area of the country from the government-run south at the northern Sri Lankan village Omantha in the town of Vavuniya on August 19, 2002. Hundreds of civillians cross to the other side of the country after the A-9 road was re-opened following a truce pact between the government and separatist Tamil guerrillas. Sri Lankan Prime Minister Ranil Wickremesinghe called on the country  to be patient with the peace process underway between the government and separatist Tamil Tiger rebels. The two sides have been sticking to the terms of a Norwegian-brokered truce agreement and will meet for direct talks in Thailand in mid-September.  REUTERS/Anurudhha Lokuhapuarachchi


عرضت حكومة سريلانكا على متمردي جبهة نمور التاميل تقاسم السلطة بالأجزاء الشمالية والشرقية من البلاد في إطار مساع لاستئناف محادثات السلام بين الجانبين.

ويهدف العرض الحكومي لضمان تحسن سريع بحياة السكان في ثماني مناطق بالشمال والشرق، ويقترح مجلسا إداريا إقليميا يتكون من أعضاء من الحكومة والمعارضة لكنه يمنح الأغلبية لأعضاء معينين من قبل جبهة النمور. وسيتمتع المجلس بسلطات واسعة بما في ذلك إعادة الإعمار والاستيطان ولكنه لن يسيطر على الشرطة والأمن والعائدات.

وتمنح الخطة الحكومية الأقليتين المسلمة والسنهالية في المناطق الشمالية والشرقية تمثيلا في المجلس، وتضغط باتجاه مشاركة وفد مسلم منفصل في المحادثات قبل الموافقة على المجلس المؤقت.

وقال المتحدث باسم الحكومة جي إل بيرس إنه يتوقع أن تتفق الحكومة والتاميل وكذلك وفد المسلمين على تفاصيل تسوية نهائية في مناقشات مباشرة.

ولم يرد المتمردون بعد على العرض الذي تؤكد الحكومة أنه إطار عمل للنقاش فحسب. وكان التاميل قد رفضوا في السابق محاولتين لاستئناف المحادثات وطالبوا بخطوط عريضة محددة لتقاسم السلطة.

وقد شهدت المناطق الشمالية والشرقية من البلاد أسوأ معارك في حرب قادها التاميل من أجل دولة منفصلة، لكن معاهدة فبراير/ شباط 2002 مهدت الطريق لمحادثات توسطت فيها النرويج.

المصدر : رويترز

المزيد من حركات انفصالية
الأكثر قراءة