جبهة تحرير مورو تتهم الفلبين بخرق الهدنة

الجيش يصادر أسلحة لمقاتلي جبهة مورو (رويترز - أرشيف)
اتهم مقاتلون من جبهة تحرير مورو الإسلامية اليوم الجيش الفلبيني بخرق الهدنة المبرمة حديثا بين الطرفين بعد أن قامت بمصادرة كميات من الأسلحة في عملية دهم لمنازل بعض أعضاء الجبهة جنوب الفلبين.

ولكن الجيش أصر على أن الجنود صادروا أسلحة في اشتباكات مع ما يقارب 40 شخصا من لصوص المواشي في مدينة باغالونغان في جزيرة مندناو أمس.

وقال المتحدث باسم الجبهة عيد كابالو إنه سيقدم شكوى بهذا الشأن ويطلب من ماليزيا التي تتوسط في محادثات السلام بين الطرفين النظر في الاتهامات الموجهة إلى الجيش.

وأضاف أن الجنود أغاروا عليهم متنكرين بزي مدني وقاموا بتفتيش منازل لأعضاء في جبهة مورو وصادروا صواريخ مضادة للدبابات وكميات من الذخيرة.

ووصف المتحدث هذا التصرف بأنه خرق للهدنة ولكنه أكد أنه لن يؤثر في استئناف محادثات السلام التي ستجري في كوالالمبور هذا الشهر.

وجاء في بيان للحكومة أن السلطات اشتبكت مع لصوص الماشية استجابة لشكاوى السكان المحليين وقامت بمصادرة أسلحتهم ولم تذكر أي تورط لجبهة تحرير مورو في الاشتباك الذي لم يسفر عن اعتقالات أو إصابات.

وكانت الحكومة الفلبينية وجبهة تحرير مورو وافقتا يوم الجمعة على وقف إطلاق النار من أجل تمهيد الطريق أمام استئناف محادثات السلام في ماليزيا.

وتهدف المحادثات بين الطرفين إلى إنهاء ربع قرن من الصراع تسعى الجبهة عبره إلى إنشاء دولة إسلامية مستقلة في الجنوب.

المصدر : الفرنسية