النرويج تسقط تهمة الإرهاب عن الملا كريكار

Mulla Krekar (C), whose real name is Najumuddin Faraj Ahmad, is met by journalists upon his arrival at Oslo airport after his release from prison in the Netherlands, January 13, 2003.  The Dutch government on Monday rejected a extradition request from Jordan for Krekar, a Kurd suspected of drug trafficking and links to al Qaeda, and expelled him to Norway, authorities said.   SWEDEN, NORWAY, DENMARK OUT; NO THIRD PARTY SALES.     REUTERS/SCANPIX/Tor Richardsen

أعلن مسؤول بالشرطة النرويجية أنه تم إسقاط الاتهامات الموجهة للعراقي الكردي الملا كريكار مؤسس جماعة أنصار الإسلام الذي تتهمه الولايات المتحدة بأن له صلة بتنظيم القاعدة.

وقال مسؤول كبير بالشرطة إنه لم يوجد أي "أساس للاشتباه بأن أنصار الإسلام تورطت في أنشطة إرهابية في العراق أو في مناطق أخرى من العالم أو أن للملا كريكار صلة بمثل هذه الأنشطة عبر التخطيط أو التنفيذ".

وقال محامي الدفاع إنه "تم إسقاط تهمة الإرهاب" عن الملا كريكار لكنه مازال متهما بالعنصرية ضد المواطنين الأميركيين وبتوجيه تهديدات علنية كما أنه لا يزال يواجه إمكانية الطرد من البلاد.

وكانت النرويج أعلنت في فبراير/ شباط الماضي قرارها بطرد الملا كريكار بدعوى تهديده "للأمن الوطني" في البلاد. لكن هذا القرار لم يتابع فعليا لأن إجراءات قضائية أخرى تتعلق به بقيت عالقة وخصوصا طلب تقدم به الأردن لتسلمه.

وتتهم واشنطن جماعة أنصار الإسلام التي ساعد كريكار في تأسيسها وقادها من ديسمبر/ كانون الأول 2001 إلى مايو/ أيار 2002 بصلتها بتنظيم القاعدة.

وسبق للملا كريكار أن قال في التلفزيون الهولندي في مارس/ آذار الماضي إن القوات الأميركية تواجه خطر التعرض لتفجيرات انتحارية في شمال العراق الذي يسيطر عليه الأكراد، وجادل ممثلو الادعاء بأن مثل هذه التهديدات تصل إلى مستوى الأنشطة الإرهابية. ولكن محكمة قضت في أبريل/ نيسان بأن التهديدات بالمقاومة المسلحة لا تتعارض مع موقف النرويج بشأن الأنشطة الإرهابية مادامت لم تؤثر في المدنيين خارج منطقة حربية.

وكان وجود مجموعة "أنصار الإسلام" في المناطق الجبلية بين حلبجة والحدود الإيرانية من بين الأسباب التي أثارتها واشنطن لتبرير شن حرب على العراق.

المصدر : وكالات

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة