محادثات بين الحكومة وزعماء الحرب في أفغانستان

General Abdul Rashid Dostum (L) and Ustad Atta Mohammad sit together at a meeting at the Ministry of Foreign Affairs in Mazar-i-Sharif on February 28, 2003. The meeting, which included numerous factional leaders from northen Afghanistan such as Dostum and Mohammed along with United Nations High Commisioner for Refugees Ruud Lubbers, agreed to improve the infrastructure of the region so that displaced people can return home.  REUTERS/Suzanne Plunkett/Pool


تشهد العاصمة الأفغانية كابل منذ يومين اجتماعات لأبرز قادة الفصائل والزعماء

السياسيين والعسكريين في شمال أفغانستان مع الحكومة.

وقال وزير الداخلية علي أحمد جلالي في مؤتمر صحفي اليوم إن الحكومة تجري حاليا مشاورات مع هؤلاء الزعماء "في محاولة لتحسين وضع الأمن الإقليمي ولا سيما في مدينة مزار الشريف" حيث تتنازع ثلاث فصائل مسلحة السيطرة على المدينة وهي مليشيا الأوزبك والطاجيك وحزب الوحدة (وغالبيته من الهزارا الشيعة) منذ سقوط نظام طالبان في نهاية 2001.
ويشارك في هذه المباحثات مع الحكومة زعيم المليشيا الأوزبكية الجنرال عبد الرشيد دوستم -وهو أيضا نائب وزير الدفاع- وزعيما مليشيا الطاجيك وحزب الوحدة محمد عطا وسردار سيدي بالإضافة إلى حاكم ولاية بلخ.

وتؤكد الحكومة المركزية رغبتها في نزع الأسلحة بمزار شريف, كبرى مدن شمال أفغانستان وثالث أكبر مدن البلاد, وكانت أرسلت لهذه الغاية في مايو/ أيار الماضي حوالي 150 رجل شرطة دون أن تتمكن من تحقيق نتائج تذكر حتى الآن. كما يوجد هناك حوالي 70 عسكريا بريطانيا منذ أسبوع ضمن برنامج عسكري-إنساني يهدف إلى تعزيز سلطة الحكومة المركزية.

قوات كندية
من ناحية ثانية استلمت القوات الكندية اليوم الخميس قيادة القاعدة الرئيسية لقوات المعاونة الأمنية الدولية (إيساف) في كابل، في إطار خطة تقضي باستلام حلف الناتو لقيادة هذه القوات بحلول 11 أغسطس/ آب القادم.

وقال الفريق أول بيتر ديلفي قائد القوات الكندية التي ستشكل القوة الأساسية للقوات الدولية بتعداد يبلغ 1950 عسكريا في خطاب تدشين وصول هذه القوات إلى القاعدة "سنستمر في تأمين بيئة آمنة في كابل" مؤكدا في الوقت نفسه "أنه لا توجد خطط لتوسيع صلاحيات قوات (إيساف) خارج كابل".

وكانت قوات إيساف التي تتألف من 4600 جندي من 28 دولة قد شكلت بعد سقوط حكم طالبان عام 2001 تحت قيادة ألمانية-هولندية منذ فبراير/ شباط الماضي. وقبل ذلك تسلمتها القوات التركية والبريطانية.

يذكر أنه يوجد في أفغانستان 11500 جندي تحت قيادة أميركية تقوم بملاحقة مقاتلي طالبان وحلفائهم من تنظيم القاعدة. وقد رفضت الولايات المتحدة وبريطانيا في السابق طلبات متكررة من الحكومة الأفغانية بتوسيع عمل القوات الدولية لمدن أخرى.

المصدر : الفرنسية

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة