بوش وبلير يسعيان لتغطية فضائح محتملة في ملف العراق

U.S. President George W. Bush (R) and Britain’s Prime Minister Tony Blair pose in the grounds of Hillsborough Castle near Belfast after a bilateral meeting in Northern Ireland April 8, 2003. Looking beyond the war, President Bush and Blair are trying to bridge differences over how to rebuild and govern Iraq, while also seeking to boost peace talks in Northern Ireland.   REUTERS/Jason Reed REUTERS


يلتقي رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في البيت الأبيض بالرئيس الأميركي جورج بوش، وذلك للمرة الأولى منذ تعرض بلير لهجوم حاد بسبب فشل الولايات المتحدة وبريطانيا في الوصول لأسلحة الدمار الشامل العراقية المزعومة.

ويحاول المسؤولان اللذان خططا للحرب على العراق خلال لقائهما اليوم التأكيد على الإيجابيات، رغم فوضى ما بعد الحرب وإخفاقات أجهزة المخابرات.

وفي حين يواصل بلير مواجهة تساؤلات بشأن أسلحة الدمار الشامل يتعرض بوش لانتقادات حادة من جانب الديمقراطيين بشأن الخسائر البشرية اليومية في صفوف القوات الأميركية في العراق مع تصاعد أعمال المقاومة، وبسبب المزاعم التي رددها دون دليل بشأن سعي الرئيس العراقي السابق لشراء يورانيوم من أفريقيا.

وأوضح المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي شون ماكورماك أن بوش وبلير سيناقشان قضايا العراق والشرق الأوسط والعلاقات الأميركية الأوروبية والحرب على ما يسمى بالإرهاب.

ومن المقرر أن يلقي بلير خطابا أمام جلسة مشتركة لمجلسي الكونغرس تسبق زيارته للبيت الأبيض، وذلك قبل أن يبدأ جولة آسيوية تشمل اليابان وكوريا الجنوبية والصين.

ويبدو بوش على الصعيد الداخلي أفضل حالا من بلير، إذ اختار أن يلقي مسؤولية أخطاء وردت في خطاب له عن الاتحاد على وكالة المخابرات المركزية، ولكن بلير ما زال مصرا على أنه متمسك بتلك المزاعم.

وخاطب رئيس الوزراء البريطاني مجلس العموم قائلا "لا أقبل أبدا القول إن الشعب البريطاني تعرض للتضليل، إنني ملتزم تماما بما جاء في الملف"، في إشارة منه إلى الملف البريطاني بشأن العراق المثير للجدل.

المصدر : رويترز

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة