مرشح رئاسي ديمقراطي يشكك بمصداقية بوش

جون كيري يتحدث في مؤتمر صحفي سابقٍٍ (رويترز)

قال مرشح الرئاسة الديمقراطي جون كيري إن الرئيس الأميركي جورج بوش يعاني فجوة خطيرة في المصداقية فيما يتعلق بالأمن القومي، وتساءل عما إذا كانت الولايات المتحدة قد أصبحت أكثر أمنا منذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001.

وأوضح كيري في بيان أعد كي يلقيه في حفل بنيويورك أن فجوة خطيرة في المصداقية قد نشأت بين العبارات الإنشائية المتشددة للرئيس بوش وبين سياساته الخجولة التي لا تكاد تقترب من حماية الأميركيين من الخطر، مضيفا أن الأميركيين يواجهون أيضا فجوة في معلومات المخابرات مع كل يوم يمر.

وأكد أن إدارة بوش وضعت خاتم الرئاسة على معلومات مضللة ولم تزل تحاول إخفاء ما حدث، وشدد على ضرورة أن يكون الأميركيون قادرين على التحقق من أن ما يقوله لهم الرئيس هو الحقيقة.
وتتصاعد نبرة انتقادات كيري وغيره من المرشحين الديمقراطيين الطامعين في تحدي بوش في انتخابات الرئاسة عام 2004 وسط اتهامات بأن الإدارة الأميركية عمدت إلى المبالغة في معلومات المخابرات بشأن أسلحة العراق كي تبرر شن حرب عليه.
جورج تينيت (الفرنسية)
الثقة بتينيت
وفي الإطار نفسه عبر أعضاء بارزون في لجنة المخابرات بمجلس النواب الأميركي عن ثقتهم بمدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية (CIA) جورج تينيت رغم إقراره بمسؤوليته عن المعلومات الخاطئة التي وردت في خطاب الرئيس الأميركي عن محاولة العراق الحصول على مادة اليورانيوم من النيجر.

فقد رفض رئيس اللجنة الجمهوري بورتر جوس الذي عاد مؤخرا من مهمة في العراق تتعلق بهذا الموضوع، أن يحمل تينيت مسؤولية هذه المعلومات معبرا عن ثقته الكاملة به.

من جهتها امتدحت النائبة الديمقراطية جين هارمان تينيت، وقالت إنه "أعاد الروح المعنوية لوكالة كانت منهارة حين تولى قيادتها".

وجاءت هذه الشهادات في إطار مراجعة لجنة المخابرات بمجلس النواب للمعلومات الاستخبارية التي استخدمها بوش لتبرير الحرب على العراق أثناء خطابه عن حالة الاتحاد مطلع يناير/ كانون الثاني الماضي.

المصدر : وكالات