منظمتان حقوقيتان: فظاعات لحكومة أوغندا والمتمردين

مدني أوغندي بعدما اختطفه جيش الرب (رويترز)
اتهمت منظمتان حقوقيتان الحكومة الأوغندية والمتمردين بارتكاب فظائع في شمال أوغندا.

وقال تقرير أعده كل من مركز حقوق الإنسان والسلام في كمبالا (هيومن رايتس فوكوس) ومقره في غولو شمال أوغندا، ومنظمة (هيومن رايتس ووتش) ومقرها في نيويورك إن "جيش الرب للمقاومة خطف 8400 طفل وآلاف البالغين".

وأكد التقرير الذي نشر اليوم الثلاثاء وحمل عنوان "عمليات خطف وتجاوزات.. الحرب المتأججة في شمال أوغندا", أن "القوات المسلحة الأوغندية وأعضاء قوات الأمن الأخرى التابعة للحكومة ارتكبت العديد من التجاوزات لاسيما الإعدامات بلا محاكمة وعمليات التعذيب والاغتصاب, كما جندت أطفالا واحتجزت أشخاصا في ظروف غير إنسانية".

واتهم التقرير على لسان مدير مركز حقوق الإنسان والسلام صمويل تنديفا الحكومة الأوغندية باغتصاب حقوق الأوغنديين عبر احتجازها أشخاصا لفترات طويلة بدون سبب وتجنيدها أطفالا لاستخدامهم في الجيش أو كحراس، مشيرا إلى أن عمليات الاغتصاب التي يرتكبها الجنود أسهمت في انتشار الإيدز.

ومن المعروف أن حركة جيش الرب للمقاومة تشن منذ عام 1988 حربا ضد الحكومة الأوغندية في شمال البلاد وتطالب بإزاحة الرئيس يوري موسيفيني، وتدعو إلى تغيير إدارته بإدارة تحترم الوصايا العشر الواردة في التوراة.

واشتد أوار الحرب في هذا البلد الأفريقي منذ إطلاق الجيش الأوغندي عملية "قبضة الحديد" في مارس/ آذار 2002. وأسفرت الحرب بين الجيش والمتمردين عن سقوط عشرات الآلاف من القتلى وتسببت في نزوح حوالي 800 ألف شخص.

المصدر : الفرنسية