مقتل خمسة من رجال الشرطة الأفغان

An Afghan policeman stands guard next to a blood stained car in which two American soldiers and an Afghan driver were wounded after a grenade attack in Kabul, December 17, 2002. Two American soldiers and  an Afghan driver were wounded in a grenade attack on their car in central Kabul on Tuesday, according to Afghan government officials and foreign peacekeepers. Afghan officials said they had arrested a male teenager carrying two hand grenades who had confessed to carrying out the attack "for the cause of Muslims in Palestine and Afghanistan".    REUTERS/Radu Sigheti

ذكر مسؤولون أفغان اليوم الثلاثاء أن خمسة من رجال الشرطة بينهم أحد القادة قتلوا كما أصيب اثنان آخران في هجوم لمقاتلي طالبان بولاية قندهار الجنوبية.

وصرح مسؤول بأن مجموعة من مقاتلي طالبان أغارت على مقر قيادة الشرطة في منطقة غوراك شمال غرب مدينة قندهار مساء أمس الاثنين.

انفجار بآلية أميركية
وفي تطور آخر أعلنت القوات الأميركية في أفغانستان أن آلية كان يقودها جنديان أميركيان أصيبت بأضرار مساء الاثنين عندما انفجرت شحنة ناسفة قرب السفارة الأميركية بالعاصمة كابل.

وبينما قال بيان لهذه القوات إن الجنديين لم يصابا بأذى في الانفجار، أكد مسؤول في الشرطة الأفغانية أنهما أصيبا بجروح طفيفة أحدهما في رأسه والثاني في ساقه. ووقع الانفجار تحت غطاء محرك السيارة وأدى إلى انحرافها عن الطريق أثناء وجودها في إحدى الساحات الرئيسية للعاصمة على بعد نحو 200 متر من السفارة الأميركية.

وقتل أربعة جنود ألمان من قوات حفظ السلام الشهر الماضي في هجوم بسيارة ملغومة في كابل.

قائد للجيش
ومن جهة أخرى عين الرئيس الأفغاني حامد كرزاي الجنرال محمد معين قائدا للجيش الوطني الأفغاني الجديد.

ويتألف الجيش الأفغاني حاليا من أقل من أربعة آلاف رجل. ويتولى عسكريون أميركيون وبريطانيون وفرنسيون منذ أكثر من سنة مهمة تشكيل الجيش الجديد الذي يفترض أن يصبح عدد أفراده 70 ألفا. وعين كرزاي أيضا نائبا لقائد الجيش ورئيسا للأركان وقادة الألوية.

عبد الله يحذر
وفي واشنطن حذر وزير الخارجية الأفغاني عبد الله عبد الله الولايات المتحدة من أن مصداقيتها في كل أنحاء العالم قد تضيع ما لم تفعل المزيد لمساعدة بلاده في إعادة الإعمار وتعزيز الحكومة المركزية.

واقترح الوزير الأفغاني عقد مؤتمر آخر للدول المانحة لجمع حوالي 20 مليار دولار خلال خمسة أعوام وأشار إلى احتمال تأجيل الانتخابات المزمعة في العام المقبل.

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش وعد بخطة لإعادة إعمار أفغانسان على غرار خطة مارشال، لكن الموقف في العراق والمشكلات الاقتصادية وموسم الانتخابات الرئاسية الآخذ في الاقتراب أدت لتراجع اهتمام إدارة بوش بأفغانستان ورئيسها حامد كرزاي.

المصدر : وكالات

المزيد من حركات
الأكثر قراءة