تينيت تدخل في منع خطاب عن اليورانيوم العراقي

جورج بوش وفي الخلف يقف جورج تينيت (أرشيف-الفرنسية)
قال مسؤولون أميركيون كبار إن وكالة المخابرات المركزية الأميركية تدخلت لمنع البيت الأبيض من الإشارة إلى مزاعم عن كمية من اليورانيوم -سعى الرئيس العراقي السابق صدام حسين للحصول عليها من النيجر لتطوير أسلحة نووية- في خطاب رئاسي أذيع في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

ونقلت صحيفة واشنطن بوست الأميركية عن مسؤول بارز أنه قبل ثلاثة شهور من خطاب حال الاتحاد في 28 يناير/ كانون الثاني ناقش مدير وكالة المخابرات المركزية جورج تينيت مع مسؤولين من البيت الأبيض عدم الإشارة إلى هذه المعلومات إذ إنها من مصدر واحد فقط.

ومضت الصحيفة تقول نقلا عن مسؤول آخر إن المخابرات المركزية كان لديها شكوك بشأن صحة الوثائق التي تتحدث عن هذه المزاعم والتي تبين فيما بعد أنها مزيفة.

وقال تقرير الصحيفة إنه لم يتضح لماذا تدخل تينيت شخصيا لمنع الإشارة إلى المعلومات عن النيجر في الكلمة الرئاسية السابقة في أكتوبر ولم يتدخل في المرة الثانية قبل كلمة الرئيس عن حالة الاتحاد في يناير.

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش أشار إلى الصفقة في خطاب حال الاتحاد حين كان لا يزال يهيئ الرأي العام الأميركي لقبول الحرب على العراق. وتضمن الخطاب عبارة اعتبر مدير المخابرات المركزية جورج تينيت أنها كان يجب أن تحذف، لكنه أقر بأنه لم يقرأ الخطاب، إلا أن وكالة الاستخبارات أعطت موافقتها على مضمونه مستندة في مسألة اليورانيوم هذه إلى "وثيقة بريطانية".

وقال بوش متحدثا في أبوجا أمس السبت إنه يثق في تينيت ويعتبر أن الجدل انتهى بشأن زعم أميركي كاذب بأن العراق حاول شراء اليورانيوم من دولة أفريقية. وكان تينيت قد أعلن يوم الجمعة مسؤوليته عن ادعاء بوش الكاذب بشأن الطموحات النووية للعراق.

المصدر : رويترز