واشنطن تتهم بيونغ يانغ بإعادة معالجة قضبان نووية

موقع يشتبه بأنه ينتج البلوتونيوم بكوريا الشمالية (أرشيف)

اتهمت أجهزة الاستخبارات الأميركية كوريا الشمالية بإعادة معالجة قضبان من الوقود المشع مما قد يقود إلى صنع أسلحة نووية.

وقالت وكالة الأنباء اليابانية استنادا إلى مصدر في أجهزة الاستخبارات الأميركية إنه تم إبلاغ البيت الأبيض يوم الخميس الماضي بإعادة معالجة قضبان الوقود المشع في مجمع يونغ بيون النووي شمال العاصمة بيونغ يانغ.

وقالت الوكالة إنه تم اكتشاف مادة الكريبتون 85 في عينات من الهواء المحيط بالمجمع. وتنتشر مادة الكريبتون 85 في الهواء عندما تتم إعادة معالجة قضبان الوقود في أسلحة تستخدم البلوتونيوم المخضب.

ومن جانبه قال الدبلوماسي الياباني شينزو إبي إن كوريا الشمالية لم تتجاوز بعد الخط الذي يتعين عليهم عدم تخطيه، في حين أكد مسؤول في استخبارات كوريا الجنوبية أنه تم إجراء نحو 70 اختبارا للمتفجرات على علاقة بأسلحة نووية في كوريا الشمالية في إقليم يونغدوك الذي يقع على بعد 40 كلم شمال غرب مجمع يونغ بيون النووي.

وأعلن المسؤول الكوري الجنوبي أيضا أن كوريا الشمالية بدأت على ما يبدو في إعادة معالجة وقود نووي مشع، وهو برنامج كفيل بإنتاج ما يكفي من البلوتونيوم لصنع نحو ست قنابل نووية في بضعة أشهر.

ويؤكد خبراء أنه يمكن استخدام متفجرات تقليدية لإحداث انفجار نووي. ويولد انفجار المواد التقليدية ضغطا على نواة البلوتونيوم مما يحدث انفجارا نوويا.

المصدر : الفرنسية