افتتاح قمة الاتحاد الأفريقي الثانية في موزمبيق

افتتحت في العاصمة الموزمبيقية مابوتو القمة الثانية لدول الاتحاد الأفريقي بحضور رؤساء الدول والحكومات الأفريقية. وقدم عدد من الزعماء كلمات في الجلسة الافتتاحية.

وينتظر أن يتم خلال هذه القمة انتخاب الرئيس المالي السابق ألفا عمر كوناري أمينا عاما لهذا الاتحاد بعد انسحاب منافسه على هذا المنصب مرشح ساحل العاج عمارة عيسى.

ويتصدر أعمال القمة التي تستمر ثلاثة أيام بند إنشاء مجلس مخول التدخل في النزاعات في القارة في حال ارتكاب جرائم ضد الإنسانية على غرار مجلس الأمن الدولي.

كما سينكب رؤساء الدول أيضا على بحث مشروع الشراكة الاقتصادية الجديدة, وهو تصور من شأنه أن يدفع باقتصاديات الدول الأفريقية إلى الأمام عبر الاستثمارات الخاصة, لكن تطبيقه لا يزال متعثرا.

وكان وزراء خارجية الاتحاد قد بحثوا أمس في النزاعات والأزمات التي تمزق القارة وخصوصا في أنغولا وبوروندي وأفريقيا الوسطى وجزر القمر وجمهورية الكونغو الديمقراطية وساحل العاج والصومال والسودان وإرتيريا وإثيوبيا وليبيريا، كما بحثوا أيضا في إنشاء برلمان أفريقي تتنافس كل من جنوب أفريقيا وليبيا بشأن مقره.

وأفاد مصدر دبلوماسي أن الوزراء اعتمدوا أيضا مشروع بروتوكول بشأن حقوق المرأة الأفريقية مع تحفظات ليبية ومصرية. واعتبر ممثلو هاتين الدولتين أن هذا البروتوكول لا يتوافق والشريعة الإسلامية، إلا أن النص سيحال إلى رؤساء الدول لنيل موافقتهم.

وهذا المشروع الذي استدعى وضعه خمس سنوات من العمل يجعل من الختان للمرأة أمرا غير قانوني ويمنح المرأة حق التصويت في كافة العمليات الانتخابية ويحظر الزواج دون سن الثامنة عشرة ويضمن للمرأة الأفريقية حق التملك والوراثة.

وشهدت القمة عودة مدغشقر إلى الاتحاد الأفريقي بعد إبعادها لمدة عام بسبب انتخاب رئيسها مارك رافالومانانا في ظروف مثيرة للجدل في ديسمبر/ كانون الأول 2001.

المصدر : الجزيرة + وكالات