مقتل عدد من جنود إيساف في كابل

عمليات إنقاذ وإجراءات أمنية في مكان الانفجار (رويترز)

أعلنت الشرطة الأفغانية أن "انتحاريا" كان يقود سيارة أجرة محملة بالمتفجرات، هو السبب في الانفجار الذي وقع صباح اليوم في العاصمة كابل وقتل عددا من الجنود الألمان من أفراد القوة الدولية للمساعدة على إحلال الأمن في أفغانستان (إيساف).

وقال أحد مساعدي قائد شرطة كابل بصير سالانجي إن "الانفجار تم باستخدام قنبلة وضعت في سيارة أجرة". وأضاف أنه لا يوجد أي أثر لسيارة الأجرة، ولكن عثر على لوحة الأرقام المعدنية فقط.

وأوضح أن السيارة ربما سارت بجوار الحافلة قبل أن تنفجر القنبلة التي بداخلها. ووصف المتحدث ما حدث بأنه "عمل تخريبي حقا"، لكن من السابق لأوانه توجيه اللوم إلى أحد.

وقد تضاربت الأنباء بشأن حصيلة الضحايا، غير أن مساعد قائد قوة (إيساف) أفضل أمان أعلن أن ستة من جنود القوة قتلوا وجرح 16 شخصا آخرون.

جنود ألمان يقفون دقيقة صمت حدادا على زملاء لهم قتلوا في حادث طائرة في أفغانستان (أرشيف ـ رويترز)

في حين أعلن متحدث باسم هيئة أركان قوات التدخل الألمانية في بوتسدام (شرق) مقتل ثلاثة جنود ألمان في الانفجار. وأوضح أن 33 من جنود القوة كانوا على متن الحافلة عند وقوع الانفجار. وقد أصيب نحو عشرة أشخاص آخرين بجروح خطيرة. كما أصيب حوالي عشرين من المارة الأفغان بجروح طفيفة.

وقال مراسل الجزيرة إن الصحفيين أبعدوا من مكان الحادث، في الوقت الذي سمح فيه للسفير الألماني بالدخول عبر الحواجز الأمنية، "ما يدل على أن الضحايا من الجنود الألمان".

وذكر شهود عيان أن الانفجار وقع على الطريق المؤدي إلى جلال آباد, على بعد حوالي 5 كلم شرقي كابل بين وسط المدينة والقاعدة الألمانية للقوة الدولية. وتقع القاعدة الرئيسية لقوة (إيساف)، التي يتمركز فيها حوالي ألفين من الجنود الألمان والهولنديين, على امتداد هذا المحور المهم للطرق.

وكانت القوة الدولية شكلت في ديسمبر/ كانون الأول 2001 ووضعت تحت القيادة الألمانية الهولندية المشتركة في فبراير/ شباط الماضي. وهي تضم حوالي 4700 عسكري من 28 بلدا. مكلفين مساعدة السلطات الأفغانية في إحلال الأمن في كابل وضواحيها.

المصدر : الجزيرة + وكالات