استفتاء في بولندا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي

يدلي الناخبون في بولندا بأصواتهم يومي السبت والأحد في استفتاء لانضمام بلدهم إلى الاتحاد الأوروبي وذلك بعد 14 عاما من سقوط النظام الشيوعي هناك. ورغم توقعات المراقبين أن يلقى الاستفتاء تأييدا كبيرا فإن نسبة المشاركة في التصويت -الذي دعي إليه 29 مليون ناخب- تشكل مصدر قلق للسلطات.

وفي حال إعلان عدم صلاحية الاستفتاء سيعود الأمر إلى البرلمان بمجلسيه اللذين يضمان غالبية مؤيدة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي, تأكيد تأييد البولنديين لهذا الإجراء ولكن "ببعض المرارة" على حد قول المتحدث باسم الحكومة البولندية.

وبولندا هي أكبر البلدان المرشحة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي والدولة السادسة التي تنظم استفتاء في هذا الشأن بعد مالطا وسلوفينيا والمجر وليتوانيا وسلوفاكيا. وكانت نتائج الاستفتاءات في كل هذه الدول إيجابية.

ويفيد آخر استطلاع للرأي أجري أمس الأول أن 80.9% من الناخبين يؤيدون الانضمام إلى الاتحاد مقابل معارضة 13% وتردد 1.6% ، في حين أكد 68% من الناخبين أنهم سيتوجهون إلى مكاتب الاقتراع للإدلاء بأصواتهم.

والبولنديون ليسوا من المهتمين عادة بالاستفتاءات والانتخابات فقد صوت أقل من نصفهم في الانتخابات البلدية التي جرت في الخريف الماضي, كما حدث في استفتاءين نظما بعد سقوط الشيوعية عام 1989.

المصدر : وكالات