هدايا بوش لعام 2002 عكست تراجعا في النزعة القتالية

جورج بوش (رويترز)
أشارت الهدايا التي قدمها قادة أجانب إلى الرئيس الأميركي جورج بوش خلال 2002 إلى تراجع في النزعة القتالية عنها في السنة السابقة حسب لائحة نشرتها وزارة الخارجية الأميركية أخيرا.

وقد تلقى بوش سيفا واحدا وسرجا وقبعة كاوبوي واحدة في حين تلقى عام 2001 ثلاثة سيوف وخمسة سروج وستة أحذية وأربع قبعات.

ولا تزال الأسلحة تحتل الصدارة بين هدايا بوش, وكانت أغلى هدية تلقاها سيفا تقدر قيمته بعشرين ألف دولار من عاهل المغرب محمد السادس.

وكانت الهدية الوحيدة التي تمت بصلة إلى الحرب على العراق رسما قدمه الرئيس الروماني أيون إيليسكو وهو عبارة عن كاريكاتور بألوان فاتحة يظهر فيه جورج بوش حاملا بندقية صيد وهو يمسك بأرنب له وجه صدام حسين وتقدر قيمة هذا الرسم بـ 500 دولار.

وبين الهدايا المدرجة على اللائحة عدد كبير من النسخ المجلدة الفاخرة للقرآن الكريم والكتاب المقدس وأيقونات روسية وكتب عن الفن في مختلف الأديان، وتلقى بوش أيضا علبا مكسوة بالخزف وأواني من الكريستال ومزهريات وساعات, يوازي مجموعها عشرين هدية.

ويبدو أن إحجام الرئيس الأميركي عن شرب الكحول قد بات معروفا بين نظرائه، فقد تراجعت الهدايا الكحولية من 70 زجاجة عام 2001 إلى تسع زجاجات 2002.

وتلقت السيدة الأميركية الأولى لورا بوش والبنتين التوأم للرئيس جينا وباربرا هدايا, بينها حقيبة يد بممسك ذهبي وقفل مرصع بالماس بقيمة 10 آلاف دولار.

وكانت الهدية الأغلى ثمنا تلقتها لين زوجة ديك تشيني نائب الرئيس وهي عبارة عن عقد وسوار وقرطين وخاتم بقيمة 40 ألف دولار أهدتها إياها زوجة ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز في مارس/آذار 2002.

من جهته تلقى وزير الخارجية كولن باول ساعة ثمنها 16 ألف دولار من سلطان بروناي.

يشار إلى أن القانون الأميركي ينص على وجوب الإعلان عن جميع الهدايا التي يتلقاها الرئيس ومعاونوه الرئيسيون من أغلاها ثمنا إلى أقلها شأنا.

المصدر : الفرنسية