مقتل جندي أميركي بأفغانستان وبريطانيا تزيد قواتها

جنود أميركيون خلال مراسم نقل جثمان زميلهم الذي قتل في مواجهات مع طالبان (أرشيف)
أكد مصدر عسكري أميركي أن جنديا أميركيا توفي متأثرا بجروح خطيرة أصيب بها يوم الجمعة الماضي بعد أن انقلبت آليته المصفحة في واد قرب قاعدة بغرام الجوية الواقعة على بعد 40 كم إلى شمال كابل.

وقد وقع الحادث بينما كان الجندي يمارس مهامه كمسؤول عن رشاش الآلية، وفتح تحقيق لمعرفة ملابسات الحادث حسب بيان أصدرته القوة الأميركية الموجودة في أفغانستان.

ويرتفع بذلك عدد العسكريين الأميركيين القتلى في أفغانستان إلى 67 قتيلا منذ بدء عملية "الحرية الدائمة" في أكتوبر/ تشرين الأول عام 2001، قتل نحو 30 منهم في مصادمات بينما لقي البقية حتفهم في حوادث متفرقة حسبما تزعم المصادر الأميركية، وكان عنصر من القوات الأميركية الخاصة قد قتل وأصيب اثنان آخران بجروح يوم الأربعاء الماضي أثناء عملية في ولاية باكتيكا.

قوات بريطانية إضافية
على صعيد آخر قررت وزارة الدفاع البريطانية إرسال مزيد من القوات إلى أفغانستان تحت ذريعة مساعدة الحكومة الانتقالية هناك على التصدي لحالة غياب القانون في البلاد.

وقال وزير الدفاع البريطاني جيف هون إن القوات البريطانية ستركز عملها على تطوير الحوار بين قادة الفصائل المسلحة والزعماء السياسيين.

وأضاف هون الذي أعلن في مايو/ أيار الماضي عن نشر فريق لإعادة إعمار للإقليم "بتشجيع وتسهيل الحوار بين كافة الجماعات السياسية والمليشيات حول مزار الشريف، سيساهم الفريق في تشجيع الأفغان أنفسهم على إيجاد وضع أكثر أمانا واستقرارا"، منوها إلى إمكانية بقاء هذه القوات في أفغانستان لمدة قد تصل إلى عامين.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية إن نحو 50 من الجنود والعاملين المدنيين سيصلون إلى مدينة مزار الشريف في شمالي أفغانستان في أوائل الشهر القادم، وأوضح أن ثماني فرق أخرى بعضها لن يكون تحت قيادة بريطانيا سيتوالى وصولها خلال الأشهر المقبلة.

ويأتي نشر هذه القوات وسط مخاوف بشأن تدهور الوضع الأمني والفشل في إقامة نظام ديمقراطي في أفغانستان بعد 18 شهرا من انهيار نظام طالبان، وتحاول حكومة الرئيس الأفغاني حامد كرازي الانتقالية جاهدة لفرض سلطتها خارج العاصمة كابل.

المصدر : وكالات