واشنطن تصر على وجود علاقة بين القاعدة والعراق

ريتشارد باوتشر
أكدت الولايات المتحدة أنها مقتنعة بوجود علاقات بين تنظيم القاعدة والنظام العراقي السابق، وقالت الخارجية الأميركية إن واشنطن ما زالت تصر على ما قدمه الوزير كولن باول في الخامس من فبراير/ شباط أمام الأمم المتحدة وعلى ما أسمته "الأدلة الواضحة والدامغة لوجود علاقة بين القاعدة والعراق".

ورفضت وزارة الخارجية الأميركية ما جاء في التقرير الذي نشرته الجمعة لجنة للأمم المتحدة متخصصة في شؤون الإرهاب وأكد عدم وجود دليل على صلات بين العراق وشبكة القاعدة.

واعتبر المتحدث باسم الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر أن مسألة وجود علاقة بين العراق والقاعدة لا تندرج في صلاحيات هذه اللجنة. وقال إن تقرير اللجنة لم يتطرق إلى هذه العلاقة "لأن ذلك لا يندرج في مجال أعمالها".

ونشرت اللجنة المكلفة تقديم بحث عن القاعدة وفلول حركة طالبان الأفغانية تقريرا من 42 صفحة عن حالة الإرهاب الدولي بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 على الولايات المتحدة.

وقال ميشيل تشاندلر أحد الخبراء الخارجيين الخمسة الذين شاركوا في إعداد الدراسة لحساب اللجنة "لم ينم إلى علمنا شيء ينبئ بوجود صلات بين العراق والقاعدة". وأضاف في مؤتمر صحفي أن "ذلك لا يعني أنها لا توجد ولكن مما رأينا فإن الإجابة لا".

وأكد أعضاء اللجنة أن "أول مرة سمع فيها عن صلات بين العراق والقاعدة" كان خلال كلمة ألقاها وزير الخارجية الأميركي كولن باول في مجلس الأمن الدولي في فبراير/ شباط الماضي.

وفي السياق نفسه ذكرت مجلة نيوزويك الأميركية أن مئات من الوثائق الصادرة عن الأجهزة القضائية الألمانية تشكك في تأكيدات الرئيس جورج بوش عن وجود علاقات بين النظام العراقي السابق وتنظيم القاعدة.

وتؤكد المجلة في عددها الذي يصدر الاثنين أن الوثائق التي تمكنت من الاطلاع عليها "تتعارض مع تأكيدات الإدارة الأميركية التي تفيد أن الأردني أبو مصعب الزرقاوي الذي عولج في بغداد كان مسؤولا كبيرا في تنظيم القاعدة".

المصدر : وكالات