طلبة إيرانيون يخيرون خاتمي بين نصرتهم والاستقالة

مؤيدو خاتمي بين خياري البقاء خلف قضبان المحافظين والتمسك بمبادئ الرئيس الإصلاحية (الفرنسية)

دعا طلبة إيرانيون الرئيس محمد خاتمي إلى الدفاع عن حقهم في الاحتجاج أو إلى الاستقالة من منصبه.

وتعتبر هذه الدعوة أول طلب علني يوجه للرئيس الإصلاحي بعد أن كان الطلبة ينددون فقط بموقفه من التظاهرات السلمية المطالبة بتطبيق المزيد من الديمقراطية في إيران.

وحذر أكثر من مائة طالب وقعوا على رسالة مفتوحة إلى خاتمي من "عواقب وخيمة" إذا استمر السكوت على ما يواجهونه من مليشيا الباسيج الموالية للحكومة المحافظة، ويواجه خاتمي الذي وعد بإحلال ديمقراطية إسلامية في إيران ضغطا متزايدا من أنصاره الإصلاحيين الذين يتهمونه بالسلبية مع معارضيه المحافظين.

وأضافت الرسالة "نطلب منكم أن تحولوا دون أن يطفح الكيل قبل فوات الأوان وذلك عبر إيجاد وسيلة ناجعة للمضي قدما وإلا ينبغي عليكم التحرك بشجاعة عبر الاستقالة لكي لا تعطوا شرعية لسياسة القمع".

كما ندد الطلبة بالحظر الذي فرضته السلطات على كل التظاهرات مع اقتراب موعد التاسع من يوليو/ تموز الذي يوافق مع الذكرى السنوية لتظاهرات عام 1999 الطلابية. واعتبروا أن موجة الاعتقالات في صفوفهم بعد الاحتجاجات هي "انتهاك للقوانين" ولحقوقهم المشروعة.

وفي صدد المعتقلين، أعلن المدعي العام للجمهورية الإسلامية آية الله عبد النبي نمازي اليوم أن قوات الأمن الإيرانية اعتقلت 4000 شخص خلال موجة الاحتجاجات الأخيرة ضد النظام، ولا يزال 2000 منهم قيد الاعتقال.

يشار إلى أن الاحتجاجات الطلابية اندلعت في طهران بين العاشر والعشرين من هذا الشهر، ثم انتشرت إلى عدد من المدن الإيرانية قبل أن تتلاشى إثر قمعها على يد قوات الأمن ومليشيات الباسيج.

المصدر : الجزيرة + وكالات