ناشط ماليزي يدلي بشهادته ضد باعشير

أبو بكر باعشير أثناء محاكمته في جاكرتا وإلى يساره محاميه (أرشيف - الفرنسية)

قال ناشط إسلامي ماليزي معتقل في سنغافورة إن الزعيم الإسلامي الإندونيسي أبو بكر باعشير الذي
يحاكم حاليا في جاكرتا بتهمة الخيانة، أقر مبدأ تنفيذ هجمات على كنائس، ودعا إلى اغتيال الرئيسة الإندونيسية ميغاواتي سوكارنو بوتري عندما كانت في منصب نائب الرئيس.

وأدلى الرجل المدعو فايز أبو بكر بافانا بشهادته للمحكمة عبر الأقمار الاصطناعية من سجنه في سنغافورة. وأضاف أن باعشير يرأس بالفعل الجماعة الإسلامية التي ألقي عليها اللوم بتفجيرات جزيرة بالي في إندونيسيا.

واعترف بافانا بأنه زار في السابق جزيرة سولو بإندونيسيا للحصول على موافقة باعشير بشن سلسلة هجمات على كنائس، لكنه قال إن باعشير "لم يطلب منا القيام بذلك بل اقترح فقط الأهداف التي تتوافق مع الأغراض".

ويقول المدعون إن باعشير مسؤول عن الهجمات التي وقعت في إندونيسيا عشية عيد الميلاد عام 2000 وأسفرت عن مصرع 19 شخصا. وأجاب بافانا عندما سئل عما إذا كان باعشير قد وافق على التفجيرات "نعم.. مرتين.. تفجيرات عيد الميلاد وتفجير ساحة أتريوم" الذي لم يسفر عن سقوط ضحايا.

وقال أيضا إنه التقى بإمام سامودرا المشتبه به الرئيسي في تفجيرات بالي، موضحا أن الأخير زوده بقرص كمبيوتر يحتوي على أسماء رجال دين مسيحيين بغرض استهدافهم.

ويوصف بافانا في سنغافورة بأنه أحد زعماء خلية الجماعة الإسلامية في ماليزيا وأنه زار أفغانستان عام 1999 للقاء أفراد من القاعدة حيث عرض عليهم شريط فيديو يصور أهدافا في سنغافورة. وعثرت القوات الأميركية على هذا الشريط في منزل أحد أعضاء القاعدة بعد دخول العاصمة الأفغانية كابل أواخر العام 2001.

المصدر : الجزيرة + وكالات