باريس تدافع عن حملتها ضد مجاهدي خلق الإيرانية

إيرانيون مضربون عن الطعام احتجاجا على الحملة بباريس (الفرنسية)

دافع وزير الداخلية الفرنسي نيكولا ساركوزي عن حملة الاعتقالات الأخيرة ضد ممثلي مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة، وأكد أن بلاده لم تكن تستطيع السكوت على وجود مقر هذه المنظمة على أراضيها.

وقال ساركوزي أمام أعضاء في مجلس الشيوخ الفرنسي إنه لا يفهم كيف يمكن أن يثور جدل بشأن هذه المسألة عن أشخاص لا يستحقون ذلك، واصفا منظمة مجاهدي خلق بأنها "من أعنف المنظمات وأكثرها وحشية وأعضاؤها متطرفون إسلاميون متأثرون بآخر مفاهيم الماركسية الأكثر تشددا".

وذكر أن العملية التي نفذتها الشرطة جاءت بطلب قضائي أصدره القاضي جان لوي بروغيير المعروف في العالم بأسره بفاعليته في مجال مكافحة الإرهاب.

وقال ساركوزي موجها حديثه إلى الأعضاء الشيوعيين في مجلس الشيوخ الذين ذكروه بأن أعضاء مجاهدي خلق موجودون في فرنسا منذ 20 عاما "السؤال يجب أن يكون لماذا بقوا 20 عاما وليس لماذا لم نتحرك ضدهم".

وأكد الوزير الفرنسي أن العملية ترمي أيضا إلى توجيه رسالة مفادها أنه عندما تدرج منظمة على قائمة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية فإن فرنسا لن تتوانى في تنفيذ التزاماتها المترتبة عن ذلك.

المصدر : الفرنسية