فاجبايي يواصل جولة تعزيز العلاقات في الصين

أتال بهاري فاجبايي أثناء زيارته لمعبد بايما بمدينة لويانغ التاريخية (الفرنسية)
واصل رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي زيارته الرسمية للصين التي تستمر حتى يوم الجمعة القادم. وقام اليوم بزيارة معبد بايما أهم معبد بوذي وسط البلاد في مدينة لويانغ التاريخية فيما اعتبر رمزا للعلاقات الثقافية بين البلدين.

ويتوجه فاجبايي بعد ذلك إلى مدينة شنغهاي الصناعية محطته الأخيرة في جولته داخل الصين حيث سيشارك في ندوة عن تكنولوجيا المعلومات ويلتقي عمدة المدينة ويجري محادثات مع المسؤولين هناك يتوقع أن تركز على الجانب التجاري قبل عودته في اليوم التالي إلى نيودلهي.

وكان البلدان اللذان يتطلعان لطي صفحة خلافاتهما التاريخية قد وقعا أمس اتفاقا من شأنه تخفيف حدة النزاعات الحدودية بينهما. وذكر بيان مشترك في بكين أن الهند والصين ستعينان مبعوثين لتسوية نزاعات حدودية مستمرة منذ مدة طويلة.

وسبق ذلك توقيع الجانبين أول أمس على إعلان حدد الأهداف التي يأملان أن تؤدي إلى حقبة جديدة من العلاقات الجيدة بينهما. وتعهدا في الإعلان أن تتغلب المصالح المشتركة على الخلافات الثنائية واتفقا على أن يشترك البلدان في مصلحة متبادلة تتمثل في الحفاظ على السلام في آسيا والعالم.

ولم يظهر كثير من التفاصيل عن نص الإعلان لكن وزارة الخارجية الصينية قالت إن الهند أكدت في الإعلان اعترافها بالتبت منطقة تابعة للصين. كما وافقت بكين على بدء التبادل التجاري عبر حدود منطقة سيكيم بشمال شرق الهند، وهو ما اعتبره المسؤولون الهنود قبولا من الصين بتبعية تلك المنطقة للهند.

يشار إلى أن زيارة فاجبايي هي الأولى لرئيس وزراء هندي إلى الصين منذ عشر سنوات. وكانت العلاقات بين البلدين اتسمت بخلافات حدودية أدت بهما إلى خوض حرب في 1962. وما زال شيء من الريبة يخيم على العلاقات الثنائية حيث إن بكين تعتبر حليفة باكستان وتملك ترسانة نووية قادرة على الوصول إلى كبرى المدن الهندية.

المصدر : وكالات