غالاوي يرفض اعتذار صحيفة أميركية اتهمته بالرشوة

Iraq


أكد النائب البريطاني جورج غالاوي رفضه الاعتذار الذي قدمته له صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأميركية بعد أن اتهمته بالترويج لصالح نظام الرئيس العراقي صدام حسين، وقال إنه سيمضي في دعوى تشهير ضد الصحيفة.

وقالت الصحيفة في عددها أمس إن الوثائق التي حصلت عليها من بغداد واعتمد عليها التقرير الذي نشرته يوم 25 أبريل/ نيسان عن البرلماني اليساري جورج غالاوي "من شبه المؤكد أنها مزورة". وقال رئيس تحرير الصحيفة بول فان سلامبروك في تصريحات نشرت بموقع الصحيفة على الإنترنت "نعتذر للسيد غالاوي ولقرائنا".

وكانت الصحيفة استندت في اتهاماتها إلى وثائق قالت إنها نسبت إلى جنرال عراقي وعثر عليها في مقر وزارة الخارجية ببغداد بعد تعرضها للنهب. وزعمت الوثائق التي يعود تاريخها إلى عامي 1992 و1993 أن غالاوي تلقى رشى من صدام لتحسين صورة نظامه في الغرب.

وقال رئيس تحرير الصحيفة في تعليق عن نتائج تحقيق الصحيفة إنه مقتنع الآن أن الوثائق مزورة وإنه عند نشرها "كنا نعتقد بمصداقيتها".

لكن غالاوي -وهو واحد من أشد المعارضين في بريطانيا لحرب العراق والعقوبات الغربية السابقة على بغداد- رفض هذا الاعتذار قائلا إن الشهرين الماضيين كانا بالنسبة له كابوسا حيا "ولذلك لا يمكنني قبول اعتذار كهذا".

وأضاف أن "الفحوصات الأساسية التي أجروها عن مصداقية تلك الوثائق كان يجب أن تتم قبل نشرها على صفحات صحيفة معروفة دوليا".

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة