عـاجـل: رويترز: الكويت تقرر منع السفن القادمة أو المتجهة إلى الصين وكوريا الجنوبية وإيطاليا وسنغافورة من التوقف بموانئها

وكالة الطاقة تحث إيران على فتح برنامجها النووي

محمد البرادعي (رويترز)
قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي اليوم إن الوكالة تدعو إيران إلى قبول عمليات تفتيش أكثر صرامة وغير مشروطة لمنشآتها النووية.

وأضاف أن الوكالة توصلت في اجتماعها في فيينا إلى أنه "من الواضح أن على إيران أن تقبل بروتوكولا جديدا للتفتيش دون أي شروط"، وحثها على "استمرار الشفافية" في ما يتعلق ببرنامجها النووي.

وقال البيان الصادر عن المجلس إنها تتوقع من السلطات الإيرانية أن تمنح الوكالة الأذونات الضرورية لدخول المواقع المشتبه بها لتقلل من الشكوك التي تحوم بطهران بشأن سعيها لامتلاك أسلحة نووية.

وحث الرئيس الكويتي لمجلس الحكام المكون من 35 دولة السلطات الإيرانية "على الموافقة الفورية وغير المشروطة وتطبيق بروتوكول إضافي" يلحق بمعاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية ويسمح بإجراء عمليات تفتيش على جميع المواقع بما فيها تلك التي لم تبلغ عنها طهران.

ولم يرق بيان مجلس الوكالة إلى حد يتفق مع المطالب الأميركية بضرورة استخدام لهجة شديدة في مطالبة إيران بقبول عمليات تفتيش أكثر صرامة وإيضاح أن المجتمع الدولي لن يقبل تصنيع إيران لسلاح نووي. وبالأمس دعا الرئيس الأميركي جورج بوش المجتمع الدولي إلى العمل سويا من أجل منع طهران من تطوير أسلحة نووية.

مفاعل بوشهر النووي قيد الإنشاء (رويترز)
وعلى عكس الولايات المتحدة التي تتهم إيران بتطوير أسلحة نووية سرا من خلال "انتهاك ومراوغة متواصلة لضمانات الأمان" فإن تقرير الوكالة تحدث فقط عن "عدم التزام".

وناقش المجلس أمس الأربعاء تقريرا عن عدم التزام إيران "باتفاق الأمان النووي" الذي يهدف إلى منع استخدام الموارد النووية المخصصة لأغراض مدنية في تصنيع أسلحة.

وذكر تقرير الوكالة أن إيران اشترت 1.8 طن من اليورانيوم عام 1991 وبدأت إقامة محطات لتخصيب اليورانيوم دون إبلاغ الوكالة إلا أنه أشار إلى أن إيران تتخذ خطوات لتصحيح هذا الوضع.

وسارعت طهران إلى رفض الدعوة، وقال مندوب إيران لدى الوكالة علي صالحي للصحفيين إنه لم يكن هناك إجماع بشأن ما إذا كان يجب على إيران أن تقبل دون شرط إجراء مهام تفتيش أكثر صرامة، وأوضح أن بعض الدول فقط في مجلس أمناء الوكالة المؤلف من 35 دولة كانت تؤيد ذلك.

وتقول طهران إنها لن توقع على البروتوكول إلا إذا رفع حظر مفروض على استيراد التكنولوجيا النووية الغربية السلمية.

من جانبها رحبت روسيا التي تشرف على بناء مفاعل بوشهر النووي في إيران بالبيان الصادر عن مجلس أمناء الوكالة، ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية عن نائب وزير الخارجية يوري فيدوتوف قوله إن موسكو مسرورة لأن الوكالة لم تدن إيران في بيان مجلس أمنائها.

المصدر : وكالات