مشرف: متمسكون بالسلام والتهديدات الهندية لا تخيفنا


undefinedقال الرئيس الباكستاني برويز مشرف إن الهند لن تخيف باكستان في نزاعهما بشأن كشمير, وأصر على رغبته بالتوصل إلى حل سلمي بين البلدين ولكن ليس بشروط الهند.

وأضاف مشرف في مقابلة صحفية أنه غير مقتنع بالتزام الهند بالسلام بشكل حقيقي. وقال "إن المحادثات تتحرك ببطء ولا بد أن تتحرك بشكل أسرع إذا أردنا أن نحقق تقدما بشأن القضية الكشميرية".

وقال الرئيس الباكستاني إن المشكلة مع الهند تكمن في إدراك نيودلهي بشكل أكبر مما ينبغي لحجمها الطبيعي وإيمانها بإكراه جيرانها, "وإنهم يريدون إملاء شروطهم علينا ويريدون فرض رؤيتهم للحل, ولن نقبل هذا, وبالقدر نفسه لن نقدم تنازلات بشأن سيادتنا".

وأضاف "وفي إطار هذه الخطوط نريد السلام ونريد الوفاق، سنتخذ ثلاث خطوات إذا اتخذوا هم خطوة واحدة، ولكن عليهم ألا يعاملونا مثل أي دولة صغيرة حولهم، إننا دولة قوية".

وقال مشرف إن الهند تنتهز أي فرصة لتشويه صورة باكستان وحاولت تخويفها في العام الماضي بنشر مئات الآلاف من جنودها على طول الحدود بعد وقوع هجوم على مبنى البرلمان الهندي أنحت حكومة نيودلهي باللائمة فيه على متشددين باكستانيين.


undefinedوقد شهدت العلاقات بين البلدين النوويين تحسنا ملحوظا في الشهرين الماضيين بعد أن فتح رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي الباب لإجراء محادثات بشأن كشمير التي بسببها نشبت حربان من الحروب الثلاث التي اندلعت بين الهند وباكستان.

ووعد فاجبايي في أبريل/ نيسان الماضي بالقيام بمحاولة أخيرة لإحلال السلام مع باكستان في حياته ووضع الجانبان بعد ذلك إجراءات لبناء الثقة من بينها الاتفاق على إعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة.

وقالت الهند في وقت سابق إنها تشعر بإحباط شديد بسبب رد مشرف على مبادرات السلام الأخيرة خاصة تصريحات أدلى بها مؤخرا لإحدى القنوات التلفزيونية الهندية. وبدا أن مشرف في هذه المقابلة لم يستبعد تكرار الاشتباكات التي وقعت في منطقة كارغيل بكشمير عام 1999 وهي تصريحات فسرتها نيودلهي على أنها "نزوع إلى المغامرة العسكرية".

وتتهم الهند باكستان بتدريب وتسليح المقاتلين الكشميريين وترفض الموافقة على بدء محادثات إلا بعد أن تقوم إسلام آباد بعمل لوقف تسلل المقاتلين إلى الجزء الذي تحكمه الهند من كشمير وهو أمر تقول باكستان إنها قامت به فعلا.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة