الرصاص يدوي في سكن الطلاب بطهران

Iranian riot policemen are deployed to control an overnight anti-government demonstration outside the Tehran University campus, early 13 June 2003. The United States gave its full backing yesterday to the protestors in Iran who have defied threats of a crackdown to demonstrate against the Islamic regime this week. At the same time, though, the State Department denied charges from Iran's supreme leader Ayatollah Ali Khamenei that Washington is fomenting the protests because it realized it could not topple the government by force. AFP/PHOTO Behrouz MEHRI

سمع دوي طلقات نيران في الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين بالتوقيت المحلي بالقرب من سكن الطلاب بجامعة طهران التي كانت بؤرة احتجاجات مناهضة للحكومة الإيرانية الأيام الماضية.

ونقلت وكالات الأنباء عن مراسليها أنهم سمعوا دوي الرصاص بكل وضوح جهة مساكن الطلاب، وفور تردد هذه الأصوات قفز بعض عناصر من مليشيا الباسيج الموالية للمؤسسة المحافظة إلى دراجاتهم النارية وانطلقوا في الاتجاه الذي جاء منه الصوت.

ونشرت أعداد كبيرة من قوات مكافحة الشغب داخل وحول سكن الطلبة في شوارع طهران لمنع تكرار وقوع أي أعمال عنف كتلك التي وقعت الأسبوع الماضي، وسط أنباء عن اعتقال أجهزة الأمن الإيرانية ثلاثة من قيادات الطلبة المعارضة للحكومة.

ويقوم إسلاميون يحمل بعضهم بنادق كلاشينكوف ويرتدون صدريات مضادة للرصاص بدوريات في الشوارع المحيطة بالحرم الجامعي التي اكتظت بآلاف السيارات تقل أشخاصا يحاولون المشاركة في الاحتجاجات.

وتعهدت جمعيات طلابية بالاستمرار في التظاهر حتى 9 يوليو/ تموز المقبل، من أجل إحياء ذكرى الهجوم العنيف الذي شنته مجموعات موالية للمؤسسة المحافظة على طلاب قبل أربع سنوات.


ولاية الفقيه هرطقة
وفي سياق الاحتجاج أصدرت مجموعة تضم 248 شخصية إصلاحية إيرانية إعلانا يمثل تشكيكا بالقيادة الدينية وبمؤسسة ولاية الفقيه في البلاد ويشدد على حق الشعب في انتقاد القيادات في الجمهورية الإسلامية وحتى إقصائهم من مناصبهم.

واعتبر الإعلان أن الاحتفاظ بالسلطة المطلقة هو ضرب من الهرطقة تجاه الله وتحد واضح لكرامة الإنسان. وحمل الإعلان تواقيع عناصر من جبهة المشاركة -أبرز حزب إصلاحي- ورئيس حركة تحرير إيران المحظورة وهاشم أغاجاري -الأًُستاذ الجامعي الإصلاحي المسجون حاليا- ومقربين من آية الله حسين منتظري الذي عين خلفا لآية الله الخميني قبل أن يفقد الحظوة لدى القائمين على النظام الإسلامي.

بوش يشيد بالاحتجاجات
من جهته أشاد الرئيس الأميركي جورج بوش بتلك المظاهرات ووصفها بأنها خطوة إيجابية على طريق الحرية.

وفيما يمكن اعتباره سعيا لتشجيع الاحتجاجات المناهضة للحكومة في بلد وضعه في "محور الشر"، وصف بوش الاحتجاجات بأنها تطور "إيجابي" و"بداية تعبير الناس عن أنفسهم نحو إيران حرة".

واتهمت وزارة الخارجية الإيرانية الولايات المتحدة "بالتدخل السافر" في شؤونها الداخلية، وقالت إن المسؤولين الأميركيين تعمدوا المبالغة في وصف أهمية المظاهرات.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة