الأمم المتحدة تدعو دول البحيرات لتحقيق السلام في الكونغو

r: French special forces, spearheading a multinational force being laid down in Bunia in the northeast of the Democratic Republic of Congo, patrol June 14, 2003. The forces came under fire as they made a reconnaissance to the south of the town. It was the first time that French troops responded to aggression from militias. They fired 50mm mortars from tanks, and responded with heavy machine gun fire. The town is currently in control of the Hema UPC (Union of Congolese Patriots) militia.

دعت الأمم المتحدة دول منطقة البحيرات الكبرى المحيطة بجمهورية الكونغو الديمقراطية لممارسة ضغوط على الفصائل المتحاربة هناك تمهيدا لإحلال السلام.

جاء ذلك في أعقاب إنهاء سفراء الدول الأعضاء في مجلس الأمن الليلة الماضية جولتهم هناك.

وقال سفير فرنسا في مجلس الأمن جان-مارك دو لا سابليير رئيس الوفد في ختام لقاء مع الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني "إن من المهم جدا أن تمارس حكومات المنطقة ضغوطا على الفصائل المتحاربة في جمهورية الكونغو الديمقراطية لحملها على اتخاذ قرار بإعادة السلام".

وأضاف دو لا سابليير قبل أن يستقل الطائرة عائدا إلى نيويورك "هذا ما طلبته من حكومات المنطقة وهذا ما طلبته من الرئيس موسيفيني. طلبنا منه استخدام نفوذه لفرض وقف المعارك".

وكانت أوغندا المحطة الأخيرة بعد جنوب أفريقيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا وبوروندي وتنزانيا.

وقد عاد الهدوء إلى مدينة بونيا شرقي الكونغو أمس بعد يوم من اشتباك القوات الفرنسية للمرة الأولى مع مليشيا قبلية.

وكان جنود فرنسيون قد بدؤوا الانتشار في المدينة الأيام الماضية في إطار قوة دولية لحماية المدنيين من الاقتتال بين المليشيات التابعة لقبيلتي هيما وليندو.

وأمس الأول أطلق أشخاص كانوا يختبئون بين شجيرات نيران أسلحتهم الآلية أثناء مرور دورية فرنسية على طريق خارج ضواحي المدينة.

وقال ضباط فرنسيون في البداية إنهم تعرضوا لإطلاق النار لكنهم قالوا بعد ذلك إن من الصعب تحديد ما إذا كانوا قد هوجموا أو إنهم اخترقوا منطقة أثناء تبادل لإطلاق النار بين مسلحين متنافسين.

المصدر : وكالات

المزيد من حروب
الأكثر قراءة