عـاجـل: سلامة: هناك خرق لقرار حظر تصدير السلاح إلى ليبيا الذي اعتمده مجلس الأمن الدولي

واشنطن تدين حملة طهران على الاحتجاجات الطلابية

طلبة إيرانيون يتظاهرون في جامعة طهران للمطالبة بتطبيق الديمقراطية في إيران (رويترز)

أدانت الولايات المتحدة ما سمته القمع العنيف للتظاهرات الطلابية في إيران, معربة عن قلقها من معلومات أكدت وقوع اعتقالات في صفوف طلاب خرجوا في تظاهرات سلمية للمطالبة بتطبيق الديمقراطية في البلاد.

ووجه البيت الأبيض على لسان الناطق باسمه آري فلايشر دعوة إلى طهران لحماية حقوق المتظاهرين. وتأتي الإدانة الأميركية عقب صدور أوامر من السلطات الإيرانية بالسماح لقوات الباسيج الموالية للحكومة بقمع التظاهرات الطلابية باستخدام العنف. وتصف طهران المتظاهرين بأنهم مثيرون للشغب.

وقال فلايشر إن "من حق الإيرانيين تقرير مصيرهم... والولايات المتحدة تدعم تطلعاتهم بالعيش في حرية، ونأمل أن يسمع صوت الإيرانيين ورغبتهم في الديمقراطية وفي دولة قانون".

من جهتها انتقدت الحكومة الإيرانية التدخل الأميركي في الشؤون الداخلية الإيرانية. واتهم بيان لوزارة الخارجية الإيرانية الإدارة الأميركية بالمبالغة في التعبير عن أهمية التظاهرات. وجاء في البيان أن "الأميركيين يتجاهلون وجود ملايين الإيرانيين المؤيدين لسلطة المرشد الأعلى (للثورة الإسلامية علي خامنئي) والرئيس (محمد خاتمي), بل إنهم يطلقون على احتجاجات ثلة من الناس بأنها صوت الشعب".

ارتفاع التوتر

طلبة إيرانيون يتظاهرون الأربعاء الماضي في جامعة طهران (الفرنسية)
وقد ارتفعت حدة التوترات في العاصمة الإيرانية ليلة أمس وصباح اليوم، بعد أن شكلت الشرطة الإيرانية سياجا حول جامعة طهران لحمايتها إثر اعتقال أحد زعماء الباسيج المتهمين بمهاجمة المتظاهرين.

جاء ذلك بعد أن حذرت الشرطة الإيرانية جماعة الباسيج الذين هاجموا المحتجين بالهراوات في محاولة لفرض القانون بأنفسهم. وانضم آلاف المواطنين الإيرانيين إلى التظاهرات التي بدأت الأربعاء الماضي للاحتجاج على الرئيس خاتمي وعلى خصومه المحافظين.

وقالت الشرطة إنها اعتقلت سعيد العسكري اليوم وهو زعيم مجموعة وبعض أتباعه بعد أن هاجموا المتظاهرين. وقد حكم على العسكري بالسجن لمدة 15 عاما عام 2000 بعد أن حاول قتل السياسي الإصلاحي سعيد هجاريان, إلا أنه أطلق سراحه في ظروف غامضة.

وذكرت وكالة الأنباء الطلابية أن مائة شخص اعتقلوا ليلة أمس في مدينة شيراز الجنوبية وأن شابا في الـ18 قتل نتيجة طعنه. وفي الوقت الذي وجه فيه المحتجون اللوم لخاتمي لعدم تحقيق الإصلاحات التي وعد بها بعد ست سنوات من الحكم ألقى الإصلاحيون باللوم على المحافظين لعرقلة جهودهم.

وتحدثت الوكالة عن صدامات أخرى بين متظاهرين وقوى الأمن في مدينة شيراز جنوب غرب إيران التي امتدت إليها التظاهرات أمس. وتزداد هذه الاحتجاجات في ما يبدو مع اقتراب الذكرى السنوية في التاسع من يوليو/ تموز القادم لهجوم عنيف شنه متشددون على طلبة في أماكن إقامتهم الجامعية عام 1999.

المصدر : الجزيرة + وكالات