واشنطن توسع إجراءات مراقبة الموانئ في العالم

توم ريدج
تستعد الولايات المتحدة لبدء سلسلة جديدة من الإجراءات الأمنية تمتد إلى عدة دول عربية وإسلامية لاعتراض هجمات جديدة تخشى واشنطن أن تتم بأسلحة غير تقليدية. فقد أعلن وزير الأمن الداخلي الأميركي توم ريدج أن الولايات المتحدة توسع خططا لمراقبة الموانئ الرئيسية في الشرق الأوسط وأفريقيا وأميركا اللاتينية وأيضا موانئ أخرى في آسيا وأوروبا.

وقال ريدج إن المرحلة الثانية من "مبادرة أمن الحاويات" تتضمن إرسال فرق من المفتشين إلى موانئ الدول الإسلامية. وأوضح ريدج في كلمة ألقاها بميناء إليزابيث في نيوجيرسي أن تنفيذ الخطة سيركز على بعض الموانئ الإستراتيجية في الشرق الأوسط مثل دبي بالإمارات العربية المتحدة والموانئ التركية وكذلك الدول ذات المواقع الإستراتيجية.

وسوف ترسل واشنطن مفتشين إلى ما يتراوح بين 20 و25 ميناء أجنبيا آخر في إطار جهودها لمنع وصول أسلحة كيميائية أو بيولوجية أو نووية إلى موانئ أميركية.

يشار إلى أنه بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 أوجدت واشنطن ما أسمته مبادرة أمن الحاويات التي توصلت بموجبها إلى اتفاقيات مع 19 من بين الموانئ العشرين الكبرى في العالم لفرض إجراءات أمنية خاصة على الشحنات المتجهة إلى الولايات المتحدة.

وفي ظل هذا البرنامج يعمل المسؤولون الأميركيون مع سلطات الموانئ الأجنبية على تحديد واستهداف والبحث عن الشحنات ذات المخاطرة العالية. ويستخدم المفتشون مزيجا من أجهزة الكشف التي تعمل بالإشعاع ومعدات التصوير بالأشعة السينية لتفتيش الشحنات في الموانئ قبل أن تغادرها متوجهة إلى الولايات المتحدة.

وأكد الوزير الأميركي أن المرحلة الثانية من هذه المبادرة تركز على الأماكن التي قد يحاول تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن تهريب أسلحة غير تقليدية منها. وكان كبار المسؤولين الأميركيين قد حذروا من إمكانية استخدام جماعات مثل القاعدة لأسلحة كيميائية أو بيولوجية أو إشعاعية في المستقبل لمهاجمة الولايات المتحدة أو المصالح الأميركية في الخارج.

المصدر : وكالات