باول يسعى لحشد أميركا اللاتينية ضد كوبا

فيدل كاسترو
في مواجهة معركة شاقة، طالب وزير الخارجية الأميركي كولن باول منظمة الدول الأميركية بمساعدة الولايات المتحدة في إيجاد طرق للإسراع في تحول ديمقراطي لا مفر منه في كوبا.

وقال باول في الاجتماع السنوي لوزراء خارجية الدول الأعضاء في المنظمة إن مثل هذه الجهود مطلوبة وهي لا تتعارض مع مبادئ الدستور الداخلي للمنظمة والتي أقرت قبل عامين.

واقتباسا من أحد النصوص الواردة في الدستور، قال باول لرفاقه الـ 33 وزيرا في أميركا اللاتينية والبحر الكاريبي "بأن الناس في دول أميركا اللاتينية لديها الحق في الديمقراطية"، وأضاف أن البند لا يستثني كوبا.

وقال باول إن شعب كوبا يعتمد بشكل متزايد على منظمة الدول الأميركية في الحصول على المساعدة "للدفاع عن حرياته الأساسية ضد أعمال السلب التي تقوم بها الدكتاتورية الوحيدة في نصف الكرة الشمالي الذي نعيش فيه".

واعتبرت رسالة الوزير باول الأقوى منذ أن أخذت منظمة الدول الأميركية على عاتقها المسألة الكوبية بعدما طردت هافانا من المنظمة عام 1960 إثر تسلم فيدل كاسترو الحكم في كوبا بسبب نهجه الماركسي.

وقال مسؤول في المنظمة طلب عدم ذكر اسمه إن الولايات المتحدة تريد تفعيل دور المنظمة بعد أن اتخذت كوبا إجراءات صارمة بحق المعارضين في مارس/ آذار الماضي. ووقعت 17 دولة فقط من أصل 37 عضوا في المنظمة على بيان ينتقد فرض مثل هذه العقوبات الصارمة.

وليست كوبا وتشددها الأخير ضد المعارضين على جدول أعمال اجتماع منظمة دول الأميركيتين بشكل رسمي بسبب اعتراضات من حكومات من أميركا اللاتينية والكاريبي التي تعتقد أن كوبا يجب أن تكون لديها فرصة للدفاع عن نفسها.

وكان مشروع القرار رد فعل على حكم كوبا على 25 معارضا بالسجن لمدد طويلة وإعدام ثلاثة رجال بتهمة اختطاف عبارة في محاولة فاشلة للوصول إلى الولايات المتحدة.

المصدر : وكالات