شهود الادعاء يدافعون عن البرغوثي

مروان البرغوثي يتوسط جنود الاحتلال في إحدى جلسات المحكمة بتل أبيب (رويترز)

دافع ثلاثة فلسطينيين من شهود الادعاء عن أمين سر حركة فتح بالضفة الغربية مروان البرغوثي أمام محكمة في تل أبيب اليوم وقالوا إنه تم انتزاع اعترافاتهم ضده تحت التعذيب.

ونفى ناصر عويس أحد الشهود الثلاثة أن يكون اعترف بأي صلة عسكرية مع البرغوثي وقال إن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية زورت إفادته.

وقد حكمت محكمة تل أبيب الابتدائية صباح اليوم على عويس بالسجن مدى الحياة 14 مرة إضافة إلى 50 سنة بتهمة تخطيط وتنظيم وتمويل وتدبير عمليات أودت بحياة 14 إسرائيليا وأوقعت عشرات الجرحى.

وقال عويس إن "هذه عملية تلاعب أخرى ضد الفلسطينيين.. الشعب الإسرائيلي يجب أن يفهم أنه ليس له مستقبل طالما استمر الاحتلال".

ويعتقد أن عويس (33 عاما) أحد كبار قادة كتائب شهداء الأقصى التي نفذت سلسلة من الهجمات القاتلة ضد أهداف إسرائيلية والتي تتهم إسرائيل البرغوثي بتأسيسها.

وقد نفى شاهدان فلسطينيان آخران ما جاء في إفادتهما ورفضا الاعتراف بشرعية المحكمة. وكان من المفترض أن تستمع المحكمة أمس إلى شهادات سبعة فلسطينيين معتقلين يعتقد أنهم كانوا تحت قيادة البرغوثي ومتهمين كذلك بتنفيذ سلسلة من الهجمات ضد أهداف إسرائيلية.

لكن السبعة رفضوا الشهادة ضد البرغوثي وتراجعوا عن اعترافات أدلوا بها أثناء التحقيق وأعلن القاضي أنهم "شهود عدائيون". ووجهت إلى البرغوثي (43 عاما) في أغسطس/ آب الماضي تهمة "التخطيط لهجمات ضد الإسرائيليين والانتماء إلى منظمة إرهابية وحيازة أسلحة".

المصدر : وكالات