وكالة الطاقة الذرية تواصل تفتيش المواقع النووية بإيران

مفاعل بوشهر النووي الإيراني (أرشيف-رويترز)
أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها تواصل عمليات تفتيش مكثفة في المواقع النووية في إيران التي تتهمها واشنطن بالسعي لامتلاك السلاح النووي.

وقالت المتحدثة باسم الوكالة ميليسا فليمينغ "إننا بصدد عملية تفتيش.. لقد قمنا بعدد من الزيارات منذ فبراير/ شباط" عندما زار المدير العام للوكالة محمد البرادعي إيران، وأضافت "قمنا بأخذ عينات ونحن بصدد تحليلها". وقالت إنه يمكن إجراء عملية تفتيش جديدة قبل تقديم البرادعي تقريره عن النشاطات النووية الإيرانية أثناء الاجتماع المقبل لمجلس حكام الوكالة يومي 16 و17 يونيو/ حزيران المقبل.

وبحسب دبلوماسيين في فيينا حيث مقر الوكالة التابعة للأمم المتحدة، فإن الاهتمام ينصب على موقع "ناتانز" أحد موقعين أعلنت إيران عنهما في سبتمبر/ أيلول الماضي. وقال دبلوماسي "من الضروري جدا عندما نتلقى معلومات حول موقع مثل ناتانز أن نخضعه لبنود الحماية (الخاصة بالوكالة) وأن نجمع كل ما يمكننا من معلومات حول وجهة استخدامه حتى الآن".

وتؤكد إيران أن موقعي "ناتانز" في وسط البلاد و"أراك" جنوب غرب طهران سيسهمان في تغذية المحطات المدنية المستقبلية بالمحروقات النووية. وتتهم الولايات المتحدة طهران باستخدام بناء محطات نووية كتغطية لبرنامج تسلح نووي تحظره معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية وتكثف من ضغوطها لحمل روسيا على وضع حد لتعاونها النووي مع إيران.

رفض روسي

وزير الطاقة النووي الروسي (يسار) مع رئيس البرلمان الإيراني (أرشيف-رويترز)
وفي السياق رفضت روسيا الانتقادات الأميركية بشأن الاتفاق الروسي الإيراني في مجال الطاقة النووية.

ونقلت وكالة أنباء إنترفاكس الروسية عن وزير الخارجية الروسي إيغور إيفانوف قوله أمس الأربعاء إن الولايات المتحدة لا يحق لها بأي شكل من الأشكال الاعتراض على خطط موسكو للمضي قدما في بناء محطة للطاقة النووية في إيران.

ونقلت الوكالة عن إيفانوف قوله ردا على سؤال بخصوص مشروع محطة بوشهر إنه ناقش بالفعل مع ممثلين أميركيين وممثلي دول أخرى أعربت عن قلقها بهذا الخصوص حقيقة عدم وجود دواع لهذا الاعتراض.

وأضاف أن "روسيا تتعاون مع إيران في هذا المجال وتحرص على أن يكون ذلك في إطار برامج سلمية تجري تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية" مشيرا إلى الوكالة التابعة للأمم المتحدة.

وأوضح وزير الخارجية الروسي مشيرا إلى تعاون بلاده مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية "في مثل هذا الوضع لا مدعاة للقلق من هذه البرامج من أي جانب". وأكد أن أي خلاف بشأن نوايا أي دولة فيما يتعلق ببرنامجها النووي للأغراض السلمية يجب أن يحسم من خلال القنوات الدبلوماسية. وأضاف أن هذا ينطبق على شبه الجزيرة الكورية وفي هذه الحالة على إيران.

المصدر : وكالات