قوات فرنسية تؤمن خط وقف إطلاق النار بساحل العاج

F_French soldiers secure 24 May 2003 the village of Teapleu about 25 km north of Zouan-Hounien, western Ivory Coast. Ivory Coast launched 23 May a joint operation combining government troops, rebel forces, and French and West African peacekeepers to secure the west of the war-torn country bordering Liberia.   AFP PHOTO ISSOUF SANOGO

بدأت قوات من فرنسا ودول غرب أفريقيا في تأمين خط وقف إطلاق النار في ساحل العاج أمس السبت في عملية تهدف إلى إعادة الأمن والنظام إلى غرب البلاد الذي عمته الفوضى مما شكل تهديدا كبيرا لعودة السلام إلى هذه البلاد.

وبهذا فإن خطا لوقف إطلاق النار يمر عبر أكبر دولة منتجة للكاكاو في العالم حيث يستمر اتفاق هدنة بين المتمردين والرئيس لوران غباغبو ويعزز الآمال بوضع نهاية للحرب التي مزقت ساحل العاج منذ سبتمبر/ أيلول الماضي.

ويقول القائد الفرنسي الكولونيل كريستيان أنيت "هذه ليست مهمة سهلة.. نكذب إذا قلنا إن السلام سيعم الغرب غدا، لكني أعتقد أننا سنخفف درجة العنف ونقلل عدد من يقتل من السكان".

وتسببت الحرب التي اندلعت إثر محاولة فاشلة للإطاحة بغباغبو في قتل آلاف وتشريد ما يزيد عن مليون آخرين في شمال البلاد الذي تقطنه أغلبية مسلمة وفي أجزاء من الغرب.

وأمرت القوات الفرنسية مجموعة صغيرة من القوات الخاصة الموالية للرئيس بالرجوع إلى ما وراء مجموعة من الأكواخ الطينية الواقعة على خط وقف إطلاق النار خارج قرية تيبلو مباشرة.

ومع تمركز القوات الفرنسية على خط وقف إطلاق من جهة قوات الحكومة جاء طابور من المركبات التابع لقوات من دول غرب أفريقيا يتمركز على الخط من جهة قوات المتمردين لتلتقي القوتان وتحكمان السيطرة على طول الخط.

وبدأ ما يزيد عن 750 فردا من القوات الفرنسية وقوات غرب أفريقية يوم الجمعة في تأمين الخط الفاصل بين طرفي القتال وتأمين منطقة عازلة منزوعة السلاح يزيد طولها عن 20 كيلومترا.

وستبدأ القوات الفرنسية والأفريقية في الأيام المقبلة في التحرك من مواقعها الحالية بهدف تأمين مغادرة قوات ليبيرية وقبلية يطلق عليها اسم "عناصر غير خاضعة للسيطرة" أو نزع سلاحها. وعن ذلك يقول ضابط فرنسي "يوم الاثنين سيبدأ العمل الحقيقي.. ساعتها سنرى إن كانت هناك رغبة حقيقية في السلام".

المصدر : وكالات

المزيد من اتفاقات ومعاهدات
الأكثر قراءة