برلمانيون إيرانيون يناشدون دعم خاتمي وأميركا تقطع اتصالاتها

علي خامنئي
وقع برلمانيون إيرانيون خطابا مفتوحا إلى الزعيم الروحي الأعلى في إيران آية الله علي خامنئي طالبين منه إزالة العقبات التي تقف في طريق الإصلاحات.

ودعا خطاب البرلمانيين الذي وقعه 130 نائبا من مؤيدي الرئيس محمد خاتمي إلى إنقاذ عملية الإصلاح السياسي في البلاد وإلى استفتاء عام يقود إلى ديمقراطية حقيقية تضمن الحرية والكرامة.

واتهم الخطاب المؤسسات المحافظة غير المنتخبة بشن حملة مكثفة لتشويه سمعة الحركة الإصلاحية ورمزها خاتمي رغم انتصاراته الانتخابية الكاسحة.

وحذر الإصلاحيون خامنئي من أن التوترات السياسية والاجتماعية في إيران تتواكب مع خطر خارجي يتمثل في الخطة الأميركية الواضحة لتغيير الخريطة الجغرافية السياسية للمنطقة. وجاء الخطاب بعد تحذير عاجل مشابه وجهه نحو مائتي مثقف إصلاحي إيراني.

ويرى الإصلاحيون أن مساعي خاتمي واجهت -منذ وصوله إلى السلطة عام 1997 لإصلاح الجمهورية الإسلامية- عقبة في كل منعطف تقريبا على يد المحافظين في أقوى مؤسسات الدولة.

وفي اقتراع سابق رفض مجلس مراقبة الدستور المكون من 12 عضوا والذي يمتلك سلطة نقض التشريعات التي يعتبرها غير دستورية أو متناقضة مع الشريعة الإسلامية مشروع قانون يهدف إلى تعزيز سلطات خاتمي، ورد الإصلاحيون بالحديث عن الدعوة إلى استفتاء عام.

أميركا تقاطع الاتصالات

جورج بوش
وفي السياق نفسه قالت مصادر في واشنطن إن إدارة الرئيس جورج بوش قطعت اتصالاتها مع إيران. وأفادت أنباء صحفية أمس أن البنتاغون يضغط من أجل اتخاذ خطوات للإطاحة بالحكومة الإيرانية عبر انتفاضة شعبية.

وأوردت صحيفة واشنطن بوست القريبة من صقور وزارة الدفاع أن هذه الخطوة تلي تقارير مخابراتية تفيد أن نشطاء في تنظيم القاعدة بإيران شاركوا في التخطيط للتفجيرات التي أسفرت عن سقوط 34 قتيلا في الرياض. وقد نفت إيران الاتهامات الأميركية بشدة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في الإدارة قولهم إن البيت الأبيض "يبدو مستعدا لتبني سياسة نشطة لمحاولة زعزعة الحكومة الإيرانية".

وتابعت الصحيفة أن مسؤولين سيجتمعون في البيت الأبيض يوم الثلاثاء المقبل لمناقشة الإستراتيجية الأميركية تجاه إيران، ورفضت متحدثة باسم البيت الأبيض التعليق على التقرير.

من جهته قال وزير الخارجية الإيراني إن "الحوار الإيراني الأميركي متوقف في الوقت الراهن ولا نرى ضرورة للعودة إليه". واتهم الأميركيين بتغيير آرائهم باستمرار كما يغيرون ممثليهم في العراق.

وكانت الولايات المتحدة قد قطعت علاقاتها مع إيران عقب الثورة الإسلامية عام 1979، وفي العام الماضي وصف الرئيس الأميركي جورج بوش إيران بأنها إحدى دول محور الشر.

المصدر : الجزيرة + وكالات