عـاجـل: الحريري: العدوان الجديد مع التحليق الكثيف لطيران العدو فوق بيروت والضواحي يشكل تهديدا للاستقرار الإقليمي

قوات مشتركة تتوجه لساحل العاج لوقف إطلاق نار

جندي فرنسي يحرس إحدى الطرق في ساحل العاج (أرشيف)

وصلت مجموعة من قوات مشتركة إلى غرب ساحل العاج لتوسيع خط وقف إطلاق النار المعمول به في البلاد حتى الحدود الليبيرية. وستشارك هذه القوات في إنشاء مناطق منزوعة السلاح تمتد مسافة 10 كلم على الأقل في مناطق الغرب.

وتتكون القوة من طابورين مدرعين يضمان حوالي 115 آلية ومدرعة وغالبيتها فرنسية، إضافة إلى القوات المسلحة الوطنية في ساحل العاج ووحدات تابعة للمتمردين أطلق عليها اسم "القوات الجديدة" وأخرى تابعة للمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا.

وتعتقد القوات المشاركة أن الجزء الصعب هو ضمان نزع أسلحة مقاتلين ليبيريين الذين يستعين بهم الجانبان وإعادتهم إلى بلدهم.

وكانت وزارة الدفاع الفرنسية قد أعلنت أن هدف هذه القوات هو إعادة إحلال الأمن والاستقرار في غرب ساحل العاج لتأمين وقف إطلاق النار ووضع حد للحرب الأهلية في البلاد.

وتوقف القتال بين الجيش والمتمردين منذ توقيع هدنة قبل ثلاثة أسابيع أملا في وضع حد للحرب.

من آثار الحرب في مدينة شانتي بساحل العاج (رويترز)

قرى مدمرة بالكامل
وقد أدت الحرب في ساحل العاج إلى تدمير قرى بكاملها. وكتبت عبارة على أنقاض منزل في قرية غولالو في أقصى غرب ساحل العاج تعرض للقصف "لم يتبق شيء للقتل".

وخلفت آثار الصراع علاماتها على المنطقة الغربية فقد احترقت قرى وتحطمت مبان بسبب نيران الطائرات المروحية وتناثر الحطام وسط الأتربة.

ويسرد المدنيون الهاربون روايات عن القتل والاغتصاب والنهب في المناطق الحدودية مع ليبيريا التي تعمها الفوضى.

وسيستغرق من فروا من القتال وقتا طويلا للعودة إلى القرى التي دمرت بعد وضع حد للحرب المندلعة منذ سبتمبر/ أيلول الماضي والتي قتل فيها آلاف الأشخاص كما شرد مليون من منازلهم.

المصدر : وكالات