دوريات بمشاركة فرنسا لمراقبة الهدنة غربي ساحل العاج

French soldiers ride armoured vehicles 23 May 2003 in Guiglo, western Ivory Coast, as loyalist troops and rebel forces, along with French and west African peacekeepers begin to deploy to secure the length of the western frontier of the country. Both the west African peacekeepers and the estimated 4,000 French troops have a United Nations mandate to police a ceasefire between government and rebel forces.


بدأت اليوم الجمعة في غرب ساحل العاج المضطرب عملية عسكرية مشتركة تضم القوات النظامية و"القوات الجديدة" (المتمردة سابقا) والقوات الفرنسية وقوات المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا.

فقد غادرت قافلة مؤلفة من 110 إلى 115 آلية ومدرعة, غالبيتها فرنسية تابعة لعملية "ليكورن" بالإضافة إلى القوات المسلحة الوطنية في ساحل العاج ووحدات تابعة للمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا, منطقة غيغلو باتجاه توليبلو. وتستهدف العملية بشكل رئيسي توسيع خط وقف إطلاق النار المعمول به حتى الحدود مع ليبيريا المجاورة.

ومن المقرر أن تتجه القافلة من هناك إلى الشمال باتجاه منطقة تيابلو حيث تلتقي مع قافلة أخرى انطلقت في الوقت نفسه صباح اليوم من دويكويه إحدى مناطق المتمردين سابقا على بعد حوالي 30 كلم شمال غيغلو.

وتضم القافلة الثانية عسكريين من فرنسا ومن دول المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا ومن "القوات الجديدة"، وهو الاسم الجديد للقوات المتمردة التي بدأت تمردها يوم 19 سبتمبر/ أيلول الماضي.

وكانت وزارة الدفاع الفرنسية أعلنت أمس أن هدف هذه القوات هو "إحلال الأمن والاستقرار في غرب ساحل العاج الكبير".

وتوقف القتال بين الجيش والمتمردين منذ توقيع هدنة قبل ثلاثة أسابيع، لكن المدنيين الهاربين مازالوا يسردون روايات عن القتل والاغتصاب والنهب في مناطق حدودية مع ليبيريا تعمها الفوضى.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة