مقتل قائد محلي بإقليم آتشه وجاكرتا لا تستعجل النصر

مسؤول عسكري كبير يصافح الجنود لدى زيارتهم بأحد مواقعهم القتالية بإقليم آتشه (رويتر)
أكد مراسل الجزيرة في إندونيسيا مقتل قائد محلي من إقليم آتشه في ثاني أيام القتال بين الجيش ومتمردي حركة آتشه.

وأفاد المراسل بأن الجيش الإندونيسي مصر هذه المرة على عدم تضييع الفرصة واستغلالها للقضاء على حركة آتشه الحرة، وفي المقابل يعترف متمردو آتشه بأنهم لا يستطيعون مواجهة الجيش الإندونيسي وجها لوجه، لذلك فقد لجؤوا إلى الجبال معتمدين أسلوب الكر والفر.

وقال المراسل إنه إذا استمرت الحرب على هذه الطريقة فإن الجيش قد لا يتمكن من القضاء على حركة آتشه التي تقود حربا انفصالية منذ عام 1976.

وكان القتال قد تجدد اليوم بين الجيش الحكومي ومتمردي آتشه في جنوبي الإقليم. وتقول جاكرتا إن هذه العمليات ستنهي وجود حركة آتشه ولكنها ستستمر نحو ستة أشهر.

ولقي نحو 25 شخصا مصرعهم منذ تجدد الاشتباكات يوم الاثنين الماضي، وقد حشدت الحكومة لهذه العملية الواسعة نحو 45 ألفا من القوات الخاصة وقوات الشرطة.

مواطنون في آتشه يدفنون أحد الذين قتلوا خلال العمليات العسكرية (الفرنسية)
وقال مسؤول عسكري "إن هذه الحرب لا يمكن أن تنتهي بالنصر في غضون أسابيع كما فعلت الولايات المتحدة في حربها على العراق"، وأوضح المتحدث العسكري الثاني في الجيش الإندونيسي أن القتال تجدد بين الجانبين بعد فجر اليوم وأنه استمر حتى المساء، وأضاف "لغاية الآن لا يوجد لدينا تقارير حول عدد الإصابات"، وأوضح أن الجيش يواجه صعوبات بالغة بسبب عدم مقدرته على التمييز بين متمردي آتشه والمدنيين، وقال "نسمع صوت إطلاق نار ولكن عندما نذهب إلى المكان المحدد لا نجد أحدا".

وكانت جاكرتا أرسلت اليوم تعزيزات من القوات الخاصة، وقوات الشرطة لمناطق في إقليم آتشه تقول الحكومة إنها شهدت إحراقا لمئات المدارس ومبان أخرى على يد متمردي آتشه.

وجاء الهجوم العسكري الحكومي بعد انهيار محادثات سلام في اليابان لإنقاذ خمسة شهور من اتفاق هزيل بين جاكرتا ومتمردي آتشه لوقف إطلاق النار بينهما.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية