بوش يهاجم كاسترو في يوم الاستقلال الكوبي

F_US President George W. Bush (L) meets with Cuban Dissidents in the Roosevelt Room at the White House in Washington, DC, 20 May, 2003, including Mario Chanes de Armas (R). De Armas is a 76-year-old former labor leader who participated in the Castro-led attack on Batista’s Moncada Barracks on July 26, 1953. He and Castro were jailed for two years by Batista. When he complained to Castro that the Revolution was turning communist, which was not good for Cuba, he was jailed by Castro for 30 years.   AFP PHOTO/Luke FRAZZA

هاجم الرئيس الأميركي جورج بوش في عيد استقلال كوبا الرئيس فيدل كاسترو وأعرب عن أمله في انتهاء حكمه قريبا.

وقال بوش في رسالة أذيعت في راديو مارتي المدعوم من الولايات المتحدة والذي يبث موجاته لكوبا "آمل أن يتمتع الشعب الكوبي بنفس الحريات والحقوق التي نتمتع بها".

ووصف بوش النظام في هافانا بالدكتاتوري وأوضح أنه لا مكان لنظام دكتاتوري في الأميركتين، ودعا الله أن يحفظ الشعب الكوبي الذي يناضل من أجل حريته.

واحتفل بوش بعيد الاستقلال 101 للجمهورية الكوبية من الاستعمار الإسباني وهي مناسبة يحتفل بها الكوبيون الأميركيون المعارضون لكاسترو، والتقى في البيت الأبيض مع عدد من المنشقين ومع أسر سجناء حاليين ووعد بالاستمرار في دعم المعارضين في كوبا الذين يسعون إلى إطاحة نظام كاسترو.

وأوضح وزير الإسكان والتنمية المدنية مل مارتينيز الذي شارك في الاجتماع بالبيت الأبيض أن إدارة بوش مازالت تستبعد استخدام القوة لإطاحة نظام كاسترو. وقال مارتينيز وهو العضو الوحيد في الحكومة الأميركية من أصل كوبي في تصريح صحفي "لقد أعلن بوضوح أن ذلك ليس في عداد الخيارات المطروحة وهذه الخيارات هي سياسية".

وقد ازدادت حدة التوتر بين واشنطن وهافانا الأسبوع الماضي لدى إبعاد الولايات المتحدة 14 دبلوماسيا كوبيا. وانتقدت السلطات الكوبية قرار طرد الدبلوماسيين واعتبرته "استفزازا جديدا" من واشنطن.

وستعلن الإدارة الأميركية أيضا تدابير عقابية جديدة ضد هافانا بعد العقوبات الأخيرة التي أقرتها ضد منشقين، وإعدام ثلاثة كوبيين خطفوا سفينة وحاولوا التوجه بها إلى الولايات المتحدة. وتفرض الولايات المتحدة منذ أكثر من أربعين عاما حصارا على كوبا.

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة