إندونيسيا تشدد الإجراءات الأمنية في إقليم آتشه

Indonesian soldiers prepare to leave Paya Cot Trieng village in Aceh province on December 10, 2002 after surrounding a group of Free Aceh Movement rebels for forty days. International teams were arriving in Indonesia’s restive Aceh province on Tuesday to help enforce a landmark peace deal Acehnesse hope will allow them to lead normal lives again after decades of violence. REUTERS/Tarmizy Harva

أكد ضابط في الجيش الإندونيسي أن الحكومة في جاكرتا أرسلت تعزيزات من القوات الخاصة وقوات الشرطة لمناطق من إقليم آتشه، تقول الحكومة إن المتمردين أحرقوا فيها نحو 200 مدرسة وعشرات المباني الأخرى منذ إعلان الأحكام العرفية في الإقليم يوم الاثنين.

وأكد متحدث عسكري أن المتمردين الذين أسروا كشفوا عن خطة "الأرض المحروقة" التي تشمل إحراق المدارس والمباني الحكومية، كما انطلقت الدوريات العسكرية مرة أخرى في مختلف أرجاء الإقليم، وأكد الضباط أنهم يعتزمون إنزال مظليين لتأمين مطار في تاكينغون وسط الإقليم.

وقد حذرت إندونيسيا أمس مقاتلي آتشه من "الإبادة" مع بدء اليوم الثاني لأكبر هجوم عسكري لها منذ غزو تيمور الشرقية عام 1975، إلا أن المقاتلين نفوا قيامهم بإحراق المدارس وتوعدوا بالقتال إلى الأبد وقالوا أن 17 مدنيا قتلوا في الحملة العسكرية. وكانت الرئيسة الإندونيسية ميغاواتي سوكارنو قد أمرت ببدء الحملة بعد انهيار محادثات سلام في طوكيو.

ولجأت الحكومة الإندونيسية إلى تعزيز قواتها المنتشرة في الإقليم من 38 ألف جندي إلى أكثر من 45 ألف جندي، في حين تقدر قوات المتمردين بنحو خمسة الآف.

من جهة أخرى أبدى المجتمع الدولي قلقا شديدا من تجدد القتال بعد انهيار اتفاق سلام أبرم قبل خمسة أشهر خوفا من سقوط أعداد كبيرة من القتلى، ودعت الولايات المتحدة وأستراليا والأمم المتحدة إلى العودة لمائدة المفاوضات.

المصدر : وكالات

المزيد من حركات انفصالية
الأكثر قراءة