وساطة سويسرية لتهدئة الأزمة النووية بين الكوريتين

Swiss Foreign Minister Micheline Calmy-Rey (C) steps over the military demarcation line which seperates North Korea (rear) from South Korea at the Panmunjom truce village May 20, 2003. Micheline Calmy-Rey came to Seoul on Tuesday through the Panmunjom truce village after visiting Pyongyang since May 17. Land crossings through the demilitarized zone by foreign dignitaries are very rare.   REUTERS/Kim Kyung-Hoon

عبرت وزيرة خارجية سويسرا ميشلين كالمي راي اليوم الحدود بين كوريا الشمالية وجارتها الجنوبية لتعرض استعداد بلادها لتقديم يد العون في تسوية الأزمة النووية التي تشهدها المنطقة.

وعقدت راي محادثات في بيونغ يانغ مع وزير الخارجية الكوري الشمالي بيك نام سون ورئيس البرلمان كيم يونغ نام، وأعربت عن أملها في أن يساعد عبورها الرمزي للمنطقة المنزوعة السلاح بين البلدين على تخفيف التوتر.

وقالت الوزيرة السويسرية للصحفيين في قرية بانمونغوم الحدودية التي تبعد 50 كلم شمالي العاصمة الكورية الجنوبية سول "إنها خطوة صغيرة ولكنني آمل أن تكون خطوة عظيمة تجاه السلام هنا في شبه الجزيرة الكورية".

وكالمي راي هي أول وزيرة من بلد أجنبي تعبر المنطقة المنزوعة السلاح. ومن المنتظر أن تجري محادثات مع نظيرها الكوري الجنوبي في سول. وقالت راي إن مناقشاتها مع كوريا الشمالية تطرقت إلى الأزمة النووية التي ثارت منذ سبعة أشهر وتسببت في خصومة بين الدولة الشيوعية وعدد من الدول.

وكانت كوريا الجنوبية حذرت أمس جارتها الشمالية من عواقب تصعيد الأزمة التي تشهدها المنطقة بسبب ما وصفته بطموحاتها النووية.

وانتهجت سول حتى الآن منهجا يقوم على التمييز بين مبادلاتها الاقتصادية مع بيونغ يانغ والطموحات النووية لكوريا الشمالية، كما كان الرئيس روه مو هيون يحاول تعزيز التعاون مع هذا البلد. غير أن هذا الموقف تغير نحو التشدد بعد القمة التي جمعت الرئيس هيون ونظيره الأميركي جورج بوش مؤخرا.

وقال رئيس الوزراء في كوريا الجنوبية غوه كون إن "المشكلة النووية لكوريا الشمالية إذا تفاقمت ستؤثر على المبادلات بين الكوريتين". ومن المقرر أن يتوجه وفد من الجنوب إلى الشمال من أجل إجراء محادثات اقتصادية تستمر أربعة أيام.

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة