المتحدث باسم بلير يستقيل بالتزامن مع نظيره الأميركي

U.S. President George W. Bush (R) makes a point to Britain’s Prime Minister Tony Blair in the grounds of Hillsborough Castle near Belfast after a bilateral meeting in Northern Ireland April 8, 2003. Looking beyond the war, President Bush and Blair are trying to bridge differences over how to rebuild and govern Iraq, while also seeking to boost peace talks in Northern Ireland.   REUTERS/Jason Reed REUTERS


أعلن غودريك سميث المتحدث الرسمي باسم رئيس الوزراء البريطاني توني بلير استقالته أمس قائلا إن "الوظيفة رائعة ولكنها تأخذ كل وقتي"، معربا عن اعتقاده بأنه لا يمكن الاستمرار فيها إلى ما لانهاية.

وأكد سميث أن قرار الاستقالة هو قراره الخاص و"ليست هناك مشكلة ولا أسرار" وأنه لا يعرف ما إذا كان سيبقى في الإدارة أم سيبحث عن عمل خارجها. وأوضح أنه كان يرغب في الاستقالة "في وقت ما من هذه السنة".

وكان سميث يشير إلى تزامن إعلان استقالته مع إعلان المتحدث باسم البيت الأبيض آري فليشر استقالته من منصبه. واعتبر سميث أن من "غرائب الصدف" أن يتزامن هذان الإعلانان.

وكان فليشر صرح للصحفيين أمس أنه أبلغ الرئيس جورج بوش الأسبوع الماضي بأنه "بعد 21 عاما من التفرغ للعمل الحكومي والعمل بالسياسة، حان الوقت لمغادرة البيت الأبيض وسأستقيل في وقت لاحق هذا الصيف وأغلب الظن في يوليو/ تموز المقبل".

وأوضح فليشر (42 عاما) -الذي تزوج قبل ستة أشهر- أنه سيقضي الـ18 شهرا المقبلة في محاولة المساعدة على إعادة انتخاب الرئيس بوش، ومن ثم سينتقل إلى مسقط رأسه نيويورك للتفرغ للكتابة والعمل الخاص.

ومن الأسماء المطروحة لخلافة فليشر في هذا المنصب الناطقة الحالية باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) فكتوريا كلارك، ومساعد فليشر الحالي سكوت ماكليلان.

المصدر : الفرنسية

المزيد من حكومات
الأكثر قراءة