متمردو آتشه يرفضون مهلة جاكرتا لاستئناف المحادثات

توقيع اتفاق بين طرفي الصراع في جنيف بهدف إحلال السلام في إقليم آتشه (أرشيف-رويترز)

رفض المتمردون في إقليم آتشه الإندونيسي مهلة حكومية لتقرير
موعد العودة إلى مائدة المفاوضات قائلين إنهم سيتوصلون إلى قرار بشأن استئناف محادثات السلام في الوقت الذي يناسبهم.

وقال ممثل حركة آتشه الحرة سفيان إبراهيم طيبة إن الحوار يجب ألا يشمل إنذارات لأن الإنذارات تستخدم في الحروب فقط. وأضاف أن الحركة ستعطي قرارها بعد أن تنقضي مهلة الإنذار التي حددتها الحكومة الإندونيسية.

وعندما سئل عما سيحدث إذا رفضت الحكومة المحادثات بعد انتهاء المهلة، أجاب ممثل الحركة بقوله "إنها مشكلة إندونيسيا". وأعلنت الحكومة في محادثات الاثنين الماضي أن المتمردين يمكنهم أن يمضوا قدما إذا تخلوا عن هدف الانفصال وبدؤوا بإلقاء السلاح.

وطالبت الحركة بأن تتعهد في بيان رسمي بالقبول في الحكم الذاتي كأساس لإحلال السلام، والتخلي عن مطلب الانفصال. وقال مسؤولو الحكومة إنهم سيعطون لحركة آتشه الحرة مهلة أسبوعين للرد قبل أن تقرر إن كانت ستتخلى عن اتفاقية ديسمبر/ كانون الأول التي تهدف إلى تحقيق سلام في الإقليم.

يشار إلى أن إقليم آتشه يقع في الطرف الجنوبي من جزيرة سومطرة، ويعتبر أحد نقطتين ساخنتين في إندونيسيا، والنقطة الأخرى هي إقليم بابوا في أقصى الشرق. وقد أوقع النزاع الذي بدأ منذ 26 عاما بين متمردي آتشه والحكومة أكثر من عشرة آلاف قتيل غالبيتهم من المدنيين.

المصدر : وكالات