مسؤول كوري شمالي يطلب اللجوء إلى الولايات المتحدة

South Korean Defense Minister Cho Yung-gil (2nd R) listens to an explanation about the rail way construction site reconnecting the two Koreas in the demilitarized zone (DMZ), north of Seoul May 10, 2003. South Korean President Roh Moo-hyun departed on Sunday for a high-stakes visit to the United States aimed at patching up strained relations and forging common policies to halt communist North Korea’s nuclear programmes. Picture taken on May 10, 2003.    FOR EDITORIAL USE ONLY     REUTERS/Defense Ministry/Handout

قالت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية إن أحد مساعدي الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ إيل طلب اللجوء السياسي إلى الولايات المتحدة لخشيته من أن تتخذ حكومة بيونغ يانغ إجراءات عقابية في حقه بعد فشله في عملية تهريب للمخدرات بأستراليا.

ونقلت الوكالة عن مصدر دبلوماسي في سول قوله إن كيل جاي غيونغ نائب مدير الأمانة العامة للرئيس جونغ إيل طلب اللجوء إلى الولايات المتحدة مع اثنين من مساعديه. وأوضحت الوكالة أن كيل ومساعديه كانوا ضالعين بشكل مباشر في عملية تهريب مخدرات كشف عنها بأستراليا في أبريل/ نيسان الماضي.

وكانت سفينة شحن كورية شمالية تنقل 50 كلغ من الهيروين الصافي تبلغ قيمتها 50 مليون دولار ضبطت في المياه الأسترالية مع أفراد طاقمها الـ26. وقال وزير الخارجية الأسترالي ألكسندر داونر يومها إن مسؤولا كوريا شماليا كان موجودا على متنها.

وفي ذات السياق صرح مسؤولون أميركيون أن الإدارة الأميركية التي تهدف إلى زيادة الضغط على كوريا الشمالية للتخلي عن أسلحتها النووية، تعتزم شن حملة على تجارة المخدرات التي تدر العملة الصعبة على بيونغ يانغ. وقد توافق على خطة بهذا الشأن في غضون الأسابيع القليلة المقبلة.

وأضافوا أن الولايات المتحدة ستطلب قريبا من مجلس الأمن الدولي التفكير مجددا في إصدار بيان يطالب كوريا الشمالية بمعالجة القضية النووية.

الرد بحرب

من جهة أخرى نقل تلفزيون كوريا الجنوبية عن برنامج أذيع في كوريا الشمالية أن بيونغ يانغ سترد بحرب على أي ضربة أميركية توجه إلى البلاد. وقال التلفزيون الكوري الشمالي إن "على واشنطن أن تكف عن سياساتها العدائية ضدنا.. سنرد بحرب على أي ضربة عسكرية" أميركية.

وانتقد البرنامج التلفزيوني مستشارة الأمن القومي في الولايات المتحدة كوندوليزا رايس لإثارتها احتمال شن هجوم على بيونغ يانغ, معتبرا كلامها تهديدات صريحة. ونقل تلفزيون سول عن البرنامج الكوري الشمالي قوله إن إدارة بوش لا تنوي التخلي عن سياستها العدائية تجاه بيونغ يانغ.

يشار إلى أن الإدارة الأميركية أكدت استعدادها لإجراء مزيد من المفاوضات مع كوريا الشمالية, غير أن مسؤولين قالوا إنه لا يوجد ما يعجل القيام بذلك وإنه لن يتم إرسال أي شيء إلا بعد اجتماع مجموعة الدول الصناعية الثماني الكبرى في الفترة من الأول إلى الثالث من يونيو/ حزيران المقبل.

وكان بوش التقى مع الرئيس الكوري الجنوبي روه مو هيون في البيت الأبيض الأربعاء الماضي وسيستضيف رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي قريبا. كما سيجتمع بوش مع زعماء روسيا والصين خلال اجتماع قمة مجموعة الثماني. وستناقش واشنطن مع هذه الدول الوضع في كوريا الشمالية بما في ذلك كيفية تحقيق التوازن بين محادثات السلام والإجراءات العقابية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة