مجلس الأمن يقر طلبا لأنان بإرسال قوة دولية للكونغو

Congolese children stand behind razor wire next to a United Nations compound in Bunia after fleeing their villagers in the Democratic Republic of Congo May 16, 2003. Fighting in and around the eastern town of Bunia between armed militia linked to the rival Hema and Lendu tribes has brought more turmoil to a region already devastated by war. Tens of thousands of people have fled in terror and are in desperate need of food, water and shelter.      REUTERS/Antony Njuguna

وافق مجلس الأمن الدولي على طلب الأمين العام للأمم المتحدة إرسال قوة دولية بصورة عاجلة إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية.

ورحب المجلس في إعلان رسمي بجهود أنان "لتسوية الوضع بشكل عاجل في المجالين الإنساني والأمني في بونيا" عاصمة إيتوري شمال شرق الكونغو التي تشهد معارك عرقية.

وتشمل الخيارات المتوافرة أمام أنان حسب الإعلان "إرسال قوة طوارئ دولية، ويشجع مجلس الأمن على إنجاز المشاورات لهذه الغاية بشكل عاجل".

وقال رئيس المجلس سفير باكستان منير أكرم إن هذا الإعلان أقر بإجماع أعضاء المجلس الـ15. لكن الإعلان الصادر عن مجلس الأمن غير ملزم قانونا.

وأشارت مصادر دبلوماسية فرنسية إلى أن فرنسا الدولة الوحيدة التي كانت قد أعلنت موافقتها علنا على المشاركة, طالبت باعتماد قرار ملزم في مجلس الأمن يمنح هذه القوة تفويضا ويحدد مدتها.

وأدان البيان الصادر عن مجلس الأمن "أعمال القتل والعنف وخروقات حقوق الإنسان والفظاعات التي ارتكبت مؤخرا في بونيا" حيث تجمع 12 ألف مدني بالقرب من معسكرات قوات الأمم المتحدة المجهزة بأسلحة خفيفة.

وكان زعماء خمس مليشيات في إيتوري وقعوا أمس في دار السلام بتنزانيا تعهدا بوقف إطلاق النار, بوساطة من رئيس الجمهورية جوزيف كابيلا.

وينص الاتفاق الذي يفترض أن يكون دخل حيز التنفيذ منذ منتصف الليل على وقف الأعمال العسكرية وانسحاب المقاتلين ونزع سلاح مدينة بونيا المدينة الرئيسية في إيتوري التي تشهد معارك عنيفة منذ الاثنين الماضي. كما يقضي بانتشار قوات أجنبية في المنطقة. ويطلب الاتفاق من الحكومات الأجنبية عدم تزويد المتقاتلين في إيتوري بالسلاح.

المصدر : الفرنسية

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة