خطف مسؤولين أمنيين واستمرار المواجهات في الشيشان

Injured people are seen making their way from the remains of the Chechen government building in Grozny following explosions, in this frame grab taken December 27, 2002 from NTV footage. At least 25 people were killed in blasts on Friday at the government headquarters in the capital of the rebellious Russian province of Chechnya, the Itar-Tass news agency reported.  RIA news agency quoted Chechen Interior Minister Ruslan Tsakayev as saying a truck and an off-road vehicle packed with explosives rammed through protective barriers around the building, one of few to have been rebuilt after Russian troops seized the capital in 2000.  REUTERS/NTV


اختطف مسلحون مجهولون ضابط شرطة ورقيبا في العاصمة الشيشانية غروزني. وقد نجح الخاطفون بتهريب الرهائن رغم محاولات الشرطة لإيقافهم.

وقال مسؤولون روس إن الخاطفين الذين كانوا متنكرين يستقلون خمس سيارات غير مسجلة. وأضافوا أن الخاطفين قدموا أنفسهم للرهينتين على أنهم مسؤولون أمنيون, ثم سحبوا مسدساتهم أمام الرهينتين وأجبروهما على دخول إحدى السيارات.

في الوقت نفسه هاجم المقاتلون الشيشان مواقع حكومية ومقار عسكرية روسية خلال الساعات الـ24 الماضية, ما أسفر عن مقتل ثلاثة جنود روس وإصابة سبعة آخرين بجروح, حسب ما أفاده مسؤول في الإدارة الروسية.

وقال المسؤول إن شرطيا روسيا قتل وأصيب آخران في انفجار لغم أرضي في غروزني مساء أمس. وأضاف أن جنديين روسيين آخرين قتلا وأصيب أربعة آخرون في انفجار لغم آخر في إحدى ضواحي غروزني. وأفاد أن ثلاثة مقاتلين شيشان قتلوا في تبادل لإطلاق النار جنوب البلاد, كما أسفرت المواجهات عن إصابة ضابطين روسيين.

من جهة أخرى اعتقلت الشرطة الروسية خمسة أشخاص في مدينة غودرميس ثانية كبرى المدن الشيشانية للاشتباه في علاقتهم بالهجوم الذي أسفر عن مقتل 18 شخصا الأربعاء الماضي.

وجاء انفجار الأربعاء الذي نفذته امرأة بعد يومين فقط من انفجار شاحنة مفخخة استهدف مباني الحكومة الموالية لموسكو في بلدة زنامينسكوي شمال غروزني. وأسفر الانفجار عن مقتل 60 شخصا على الأقل وإصابة عشرات آخرين.

يشار إلى أن هجوما مماثلا استهدف مقرا للإدارة الشيشانية الموالية لروسيا وقع بالعاصمة غروزني في ديسمبر/ كانون الأول الماضي وأسفر عن مقتل 70 شخصا على الأقل.

وتعد مناطق شمالي الشيشان أكثر المناطق استقرارا وأمنا بالنسبة للروس والحكومة الموالية لهم في الشيشان. وكانت هذه المناطق أول جزء يخضع تماما للسلطة الروسية عقب اجتياح الشيشان عام 1999.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من أسرى ورهائن
الأكثر قراءة