واشنطن تخطط لزيادة الضغوط الاقتصادية على بيونغ يانغ

The San So, a North Korean ship is pictured in the Arabian Sea as it was intercepted at dawn December 9, 2002 by the Spanish frigate Navarra.  Spanish Defence Minister Federico Trillo said the San So was found to be carrying 15 Scud missiles and 15 conventional warheads as well as about 85 drums of chemicals and was bound for a Middle East port when it was intercepted and boarded by special forces. FOR EDITORIAL USE ONLY  REUTERS/HO-Spanish Defence Ministry

صرح مسؤولون أميركيون بأن إدارة الرئيس جورج بوش التي تهدف إلى زيادة الضغوط على كوريا الشمالية للتخلي عن الأسلحة النووية، تعتزم شن حملة على الصادرات العلاجية ومبيعات الصواريخ التي تعود بالعملة الصعبة على بيونغ يانغ في الأسابيع القليلة المقبلة.

وأكد المسؤولون أن الولايات المتحدة ستطلب قريبا من مجلس الأمن الدولي التفكير من جديد في إصدار بيان يطالب كوريا الشمالية بمعالجة القضية النووية.

وقال أحد الرسميين الأميركيين طلب عدم نشر اسمه "توصلنا إلى قرار وسننفذه"، ووصف مسؤول آخر الإدارة بأنها تميل بشكل واضح إلى ذلك الاتجاه.

وتستعد الإدارة الأميركية لإجراء مزيد من المفاوضات مع كوريا الشمالية، في حين أعرب مسؤولون أميركيون أنه لا يوجد تعجل للقيام بذلك وأنه لن يتم إرسال أي شيء إلا بعد اجتماع مجموعة الدول الصناعية الثماني الكبرى في العالم خلال الفترة من الأول إلى الثالث من يونيو/ حزيران المقبل.

وأبلغت مستشارة الأمن القومي الأميركي كوندوليزا رايس أن واشنطن تبحث طرق التعامل مع تجارة بيونغ يانغ العلاجية والصواريخ.

والتقى بوش مؤخرا مع الرئيس الكوري الجنوبي روه مو هيون في البيت الأبيض وتباحثا في الأزمة الكورية الشمالية، وسيستضيف رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي الأسبوع المقبل. كما سيجتمع بوش مع زعيمي روسيا والصين -وهما طرفان رئيسيان بالنسبة لكوريا الشمالية- خلال اجتماع قمة مجموعة الثماني.

وتناقش واشنطن موقفها بشأن كوريا الشمالية بما في ذلك كيفية تحقيق التوازن بين محادثات السلام والإجراءات العقابية.

المصدر : رويترز

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة